<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 18:29:28 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qaraye.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الشيخ عبدالله القرعاوي | استشارات ]]></title>
    <link>http://www.qaraye.com/news-action-listnewsm-id-7.htm</link>
    <description>الفتاوى</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.qaraye.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 15:29:28 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 15:29:28 +0300</lastBuildDate>
    <category>استشارات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقدم لي شاب يسمع الغناء ولا يشاهد البرامج الدينية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



تقدم لي شاب طيب هادئ الطبع يصلى الفرائض ويصوم رمضان معاملته طيبة مع الناس خجول ولكنه يسمع الأغاني ويتحرى برامج الغناء في الإذاعة ويسجلها على جواله, قلت له أنها حرام لكنه غير مقتنع بذلك كما أنه لا يشاهد البرامج الدينية ولا يقرأ في الكتب ولكنه يقرأ القرآن فماذا افعل مع العلم أنه مر بظروف قاسية حيث أنه كان متزوجا وله ابن ولكن زوجته طلبت الطلاق بسبب رغبة والدتها.

الجواب ـ الذي ننصحكِ فيه أن لا تتكلمي مع الرجال الأجانب قبل عقد النكاح, وننصحكِ بالرجل الذي يكره الغناء ويحبُّ البرامج الدينية.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/news-action-show-id-706.htm</link>
      <pubDate>Wed, 23 Feb 2011 09:40:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الزواج من هذه البنت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



بداية أنا شاب عربي عمري ثلاثون سنة، درست في إيطاليا، وقد بقيت فيها مدة تسع سنوات، هي مدة دراستي. عشت هناك وكلي أمل بالانتهاء من الدراسة والعودة لبلدي و الاستقرار، وبقيت على هذه الحال حتى أنهيت الدراسة محافظاً على فروضي الدينية وعملت ولم يبق لي على استلام الشهادة سوى ستة أشهر، حيث حدث التالي :جاءت فتاة عربية لدراسة اللغة الإيطالية ولم أكترث في بداية الأمر لوجودها على الرغم من قلة الفتيات العربيات في المدينة، ولكن لاحظت أن بعض العرب وللأسف الشديد بدأ بالتحرش بها فتصديت لهم، وقلت لها أن تبلغني بأي شيء يحدث معها، وبالفعل لم يجرؤ أحد على التحرش بها، وهي جاءت لإيطاليا وهي مخطوبة، وبعد فترة انتهى المال الذي معها ولم يستطع أهلها إرسال المال بسب قوانين بلدها، فطلبوا من خالها الذي يسكن في إيطاليا أن يساعدها فلم يهتم بها فكنت أعطيها مصروفها احتساباً لوجه الله، ثم بعد فترة لاحظت تعلقها الشديد بي وكان هذا الشيء يحيرني فعلا فهي مخطوبة، وبقيت على هذا الحال لمدة شهر حتى صارحتها وقلت لها كيف تجرئين على حبي وأنت مخطوبة؟ فقالت أنها لا تحب خطيبها وأنه خانها مع صديقتها، وأنها فقط معه حتى تتركه عندما يتعلق بها كثيرا وتحرق قلبه، فبينت لها أنَّ هذا لا يجوز، فقالت لي إذا سأتركه واتصلت به وتركته، وبدأت تأتي لعندي تطبخ وتنظف الغرفة ريثما أعود من العمل، وأنا في حرج شديد، فإن تركتها فليس لديها مصروف، و يسكن في غرفتها بنت ذات أخلاق سيئة، فقررت أن نبقى هكذا ـ أن تبقى في غرفتي حتى ساعة متأخرة من الليل وأوصلها لغرفتها ـ، وشيئا فشيئاً بدأ الشيطان يلعب لعبته، حيث تبادلنا القبلات، وبدون الدخول في التفاصيل، ولكن الحمد لله لم أصل لمرحلة الزنا، وتعلقنا ببعض تعلقاً شديداً وقلت لها سأتزوجك، على الرغم من أحلامي السابقة بزوجة محجبة عفيفة ومع تحفظاتي على مجتمعها المتشبه كثيرا بالغرب الكافر، حتى أنها تقول لي أن أقاربها سواءً رجالا أو نساءً لهم علاقات خارج إطار الزواج،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/news-action-show-id-696.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Feb 2011 09:11:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أتغيب عن الكلية لأحفظ القرآن وأتفقه في الدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



انضممت لكلية لا أرغب بها ولكنها رغبة أهلي فلا حول لي ولا قوة .ومع ذلك لم تحبط رغبتي في التفقه في الدين وحفظ القرآن الكريم، فتمر عليَّ أياما ضيقة مع كثرة الدروس والمحاضرات، فيخطر في بالي أن أتغيب عن دروسي لأحفظ القرآن أو أتفقه في الدين ( والله إن لم أفعل ذلك أشعر بضيق في صدري لا يعلمه إلا الله )، فهل آثم على ذلك؟

الجواب ـ نرجو أنه لا إثم عليكِ في ذلك.




</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/news-action-show-id-688.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Feb 2011 07:49:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحدث مع شاب عن طريق الإنترنت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



أنا فتاة متعلمة وتعرفت على شاب من الإنترنت وكانت المعرفة من موقع متعلق بالجامعة وبدأتُ بمحادثته وصار لي فترة وأنا أتكلم معه بالماسنجر برغم أني لم أخبره باسمي ولكني أعرف عنه كل شيء اسمه وتفاصيل في حياته حتى صوره عندما وضعها لأصدقائه قبل أن أتعرف عليه, وإلى الآن لم أشاهد منه شيء حتى الكلام معه لا يتجاوز الحدود, وقبل فترة اعترف بأنه يحبني ولا أكذب بأني تعلقت به ومع انشغالنا بالدراسة إلا أنه لازال يرسل ليسأل عن أحوالي وأوقات أحادثه ولكن ما عمري تكلمت معه بالهاتف, وصار له فترة وهو يريد أن يعرف اسمي وأهلي, وأنا محتارة هل أخبره أم لا, وإذا صار وتقدم لخطبتي أفكر أن أقول لأهلي لكن أخاف أن يرفضوا نتيجة للعادات والتقاليد ومع أنَّ أخواتي يعرفن الموضوع. فما رأيك يا شيخ؟ هل أقول له؟ وأخبر أهلي أم لا؟

الجواب ـ الذي ننصحكِ بهِ أن تتوبي إلى اللهِ تعالى من كلامك معه لأنهُ رجل أجنبي عنك أي ليس من محارمكِ, فلا يجوز لكِ الكلام معه ولا مع غيره وسيأتيكِ ما قـُسِمَ لكِ إمَّا هو أو غيرهُ, ومن ترك للهِ شيئاً عوضهُ اللهُ خيراً منه قال تعالى: &#123; ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على اللهِ فهو حسبهُ إنَّ اللهَ بالِغُ أمرهِ قد جعل اللهُ لكل شيءٍ قدراً } [الطلاق آية 2 ـ 3], وأحذركِ من الاسترسال والتحدثِ مع الرجال في الإنترنت وغيره لما فيهِ من الضرر عليكِ في الدنيا والآخرةِ, اسأل الله أن ييسر لكِ ما فيهِ الخير والصلاح.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/news-action-show-id-685.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Feb 2011 07:36:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابنتي تعيش مع والدها فكيف أتعامل معها؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



أنا في حزن شديد. لدي ابنة عاشت معي ثلاثة عشر عاماً وهو عمرها, وفجأة أخذها والدها ومنعها من الاتصال بي أو زيارتي وأسكنها معه في المنزل لوحدها مع الخادمة, ومن ثم وجدت وسيلة لرؤيتها عن طريق المدرسة فرأيتها في حالة سيئة جدا, أنا طالبت في المحكمة بأن تعيش ابنتي عندي ولكن لم تنتهي قضيتنا بعد.
والسؤال عن كيفية التعامل الصحيح مع ابنتي في حال رؤيتها.
هي مستاءة جدا من معيشتها عند والدها وحالتها النفسية سيئة
وأنا أحاول أن أخفف من معاناتها ولكنها تبكي كثيرا لأن والدها يسألها ويحقق معها كلما التقت بي في المدرسة ويضربها في حال تصرفت تصرفات خاطئة.
كيف أتعامل معها حتى لا تصاب بالأمراض النفسية؟

الجواب ـ الأحسن إذا التقيتِ بها أن ترغبيها في البقاء مع والدها وتحثيها على برهِ والتعامل معه تعاملاً حسناً لأن الوالد له حقٌ في الشرع ويريد لها الخير والعزة والكرامة فإنكِ إذا فعلتِ ذلكَ عملتِ بالسنة ويكون ذلك إن شاء الله سبباً لدفع الحزن والأحوال النفسية عنها كما أنَّ ذلك مما يلينُ قلب الأبِ ويكون سبباً لعطفهِ وإحسانهِ عليها.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/news-action-show-id-656.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Dec 2010 07:05:37 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
