<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 02:42:09 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qaraye.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الشيخ عبدالله القرعاوي | الحديث ومصطلحه ]]></title>
    <link>http://qaraye.com/news-action-listnewsm-id-5.htm</link>
    <description>الفتاوى</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - qaraye.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 23:42:09 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 23:42:09 +0300</lastBuildDate>
    <category>الحديث ومصطلحه</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل كل ما في صحيح البخاري صحيح؟ حتى حديث كذب إبراهيم ثلاث كذبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



هل كل ما في صحيح البخاري صحيح؟ حتى حديث كذب إبراهيم ثلاث كذبات؟ وهل يكذب النبي الذي قال الله عنه ( إنه كان صديقا نبيا )؟

الجواب ـ قال أحمد شاكر في شرح الباعث الحثيث " الحق الذي لا مرية فيه عند أهل العلم بالحديث من المحققين ومن اهتدى بهديهم وتبعهم على بصيرة من الأمر أن أحاديث الصحيحين صحيحة كلها ليس في واحدٍ منها مطعن أو ضعف ـ انتهى ـ .
وأما حديث كذب إبراهيم ثلاث كذبات فمعنى إطلاق الكذب على الأمور الثلاثة لكونهِ قال قولاً يعتقده السامع كذباً لكنهُ إذا حقق لم يكن كذباً لأنهُ من بابِ المعاريض المحتملة للأمرين فليس بكذبٍ محض.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/news-action-show-id-623.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jul 2010 11:49:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحكم على الهيثم بن خالد المصيصي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



الحكم على الهيثم بن خالد المصيصي من حيث هل هو ثقة أم ضعيف أم حسن؟

الجواب ـ الهيثم بن خالد بن يزيد القرشي المصيصي ذكر في التقريب أنهُ ضعيف.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/news-action-show-id-560.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 May 2010 22:14:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معنى حديث سافروا تصحوا واغنو تستغنوا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ما معنى هذا الحديث ؟
"سافروا تصحوا واغنو تستغنوا" .

الجواب ـ لفظ الحديث "سافروا تصحوا واغنو تستغنوا"رواه الإمام أحمد وإسناده ضعيف .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/news-action-show-id-366.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Dec 2009 09:04:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفرق بين كتابكم المحصل وكتاب الفتح الرباني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مالفرق بين كتابكم المحصل وكتاب الفتح الرباني؟

الجواب ـ الفرقُ بين كتاب الفتح الرباني وبين كتاب المحصلِ هو أن كتابَ المحصلِ قد استوعبَ جميعَ أحاديث المسند, كذلك أن المحصل يستوعب جميع طرق الحديث في الباب المذكور فيه من مسند الصحابي ثم من مسانيد غيره من الصحابة في المسند مع ذكر مسند الحديث وإن تكرر. والذي يوضحُ ذلكَ على طريق المثال ما جاء في المجلدِ الأولِ الطبعة الجديدة صفــ342ــ في بابِ أن غُسُل الرجل مع زوجتهِ من إناءٍ واحدٍ لا يسلبُ طهورية الماءِ ثم ذكرنا ( 1 ) من مسند عائشة ثم تكرر الحديث إلى واحدٍ وثلاثينَ طريق ثم رقم ( 2 ) من مسند ميمونة ثم رقم ( 3 ) من مسند أمِ سلمة سبعة طرقٍ وهكذا وانظر صفـــ10ـــ من المقدمة فقد ذكرنا فوائد جمع الطرق, وأما الفتح الرباني فلا يستوعب جميع الطرق بل يذكر في الباب الواحد طريقاً واحداً أو اثنين عن الصحابي .</b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/news-action-show-id-365.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Dec 2009 09:01:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حديث الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>حديث الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد: هل يفهم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على الصحابة إنكارهم عليه أم لا؟ أطلب من فضيلتكم بيان ذلك وفقكم الله.
الجواب: الحمد لله رب العالمين.. وبعد..
معنى الحديث الذي رواه البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه قال: «جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد فزجره الناس فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذَنُوب من ماء فأهريق عليه» .
وقد يفهم البعض أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليهم إنكارهم وهو ليس كذلك، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على ذلك، وإنما أمرهم بالكف عنه للمصلحة الراجحة، وهو دفع أعظم المفسدتين باحتمال أيسرهما، وتحصيل أعظم المصلحتين بترك أيسرهما؛ لأنه كان شرع في المفسدة، فلو منع لزادت؛ إذ حصل تلويث جزء من المسجد فلا يأمن من تنجيس بدنه أو ثوبه، أو مواضع أخرى من المسجد، أفاداه ابن حجر في «الفتح» .
وقال ابن حجر في «فتح الباري» : وفي الحديث من الفوائد: أن الاحتراز من النجاسة كان مقررًا في نفوس الصحابة، ولهذا بادروا بالإنكار بحضرته صلى الله عليه وسلم قبل استئذانه، ولما تقرر عندهم أيضًا من طلب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستدل به على جواز التمسك بالعموم إلى أن يظهر الخصوص. انتهى.
ولذلك أمر صلى الله عليه وسلم بالمبادرة بالإنكار على من يبيع أو يبتاع في المسجد أو ينشد ضالة، وذلك فيما رواه مسلم وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع رجلاً ينشد ضالته في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك؛ فإن المساجد لم تبن لهذا» .
وروى النسائي والترمذي وحسنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم الرجل يبيع أو يبتاع في المسجد فيقولوا: لا أربح الله تجارتك» .</b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/news-action-show-id-361.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Nov 2009 09:45:07 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>