<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 18:14:11 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qaraye.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الشيخ عبدالله القرعاوي | رسائل الشيخ ]]></title>
    <link>http://www.qaraye.com/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>خطب</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.qaraye.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 15:14:11 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 28 Oct 2009 08:52:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>رسائل الشيخ</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرسالة الثانية والعشرون/ ملاحظات عقدية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


من عبد الله بن إبراهيم القرعاوي إلى... وفقه الله تعالى لطاعته.

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
أسأل الله تعالى أن يوفقني وإياك لقبول الحق واتباعه، وأن يثبتني وإياك على الإسلام والسُّنَّة، وأن يعيذني وإياك من نزغات الشيطان وتوهيمه، ثم إني أود أن أنبهك على ما لاحظته في فتاويك، وأيضًا في شرحك للأصول الثلاثة، فقد اطلعت على أخطاء في العقيدة فيهما، ولا يسعني إلا أن أكتب لك في ذلك: حيث إن بيان ذلك من النصيحة لك، وتوضيحه من الإحسان إليك، وهذا لا يخفى على مثلك، وهذه الملاحظات هي: 
1- قولك في (ص80) من المجموع (مج2)، الجواب: ذكرنا في أول الكلام أن الذي ينزل هو الله «نفسه» هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إلخ.
فأقول: لم يقل رسول صلى الله عليه وسلم «نفسه» فيما أعلم –والله تعالى أعلم- ولذلك لم يأت أحد من أهل السنة والجماعة من السلف والخلف بهذه الزيادة، بل قالوا: إن الله تبارك وتعالى ينزل حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته، وقالوا كما قال مالك في الاستواء: «النزول معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة» .
2- قولك في (ص 203) من المجموع (مج2) هذا الحديث -أعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق آدم على صورته» - ثابت في الصحيح، ومن المعلوم أنه لا يراد به ظاهره بإجماع المسلمين والعقلاء –إلى قولك-: لكن يحمل على أحد معنيين؛ الأول: أن الله خلق آدم على صورة اختارها وأضافها إلى نفسه تكريمًا وتشريفًا... إلخ كلامك.
فأقول: قد سئل عن هذا الحديث الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن –أبابطين- في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (مج2/ 2ص 221) ومن جوابه قوله: «وقد نص أحمد في رواية يعقوب بن بختان قال: خلق آدم على صورته لا نفسره، كما جاء الحديث، وقال الحميدي لما حَدَّثَ بحديث: «إن الله خلق آدم على صورته» قال: لا نقول غير هذا على التسليم والرضا بما جاء من القرآن والحديث، لا نستوحش أن ن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/articles-action-show-id-102.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 08:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرسالة الحادية والعشرون/ ملاحظات على التعليقات على لمعة الاعتقاد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ






 من عبد الله بن إبراهيم القرعاوي إلى  ....... حفظه الله تعالى.

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد.
فإن تعليقك المسمى «التعليقات على لمعة الاعتقاد» تعليق مفيد، وفيه من الكلام السديد ما ينتفع به الطالب المستفيد.
أسأل الله تعالى أن يثيبك ويزيدك من الإيمان ويوفقك للتحقيق والعرفان إنه قريب مجيب.
هذا ومن لازم النصيحة أن أذكرك بما لاحظته على هذا التعليق من مواضع تحتاج إلى نظر وتحقيق.
فالأول: من ذلك قولك في (ص18): «بل نقول: هي صفات أثبتها الله لنفسه، فنعتقدها وَنَكِلُ كيفيتها ومعناها إليه تعالى» .
فأقول: أما الكيف فصحيح، وأما المعنى فالسلف رحمهم الله تعالى قالوا: يجب أن نعتقد أن لها معاني حقيقية، ونفسرها ونبينها كما فسرها السلف؛ أحمد وغيره، ونبين معناها بما يخالف تأويل الجهمية وغيرهم، وفي جواب للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين قال: وما سألتم عنه عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا فمن أحصاها دخل الجنة» فقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ما معناه «إن الإحصاء يتناول ثلاثة أمور: (الأول) حفظها، (الثاني) معرفة معانيها، (الثالث) اعتقاد ما دلت عليه والعمل بمقتضاه» . انتهى.
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى في (مج1 ص 202) على قول صاحب اللمعة: «وجب الإيمان به لفظًا» قال: وأما كلام صاحب اللمعة فهذه الكلمة مما لوحظ في هذه العقيدة، وقد لوحظ فيها عدة كلمات أُخِذت على المصنف؛ إذ لا يخفى أن مذهب أهل السنة والجماعة هو الإيمان بما ثبت في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته لفظًا ومعنى، واعتقاد أن هذه الأسماء والصفات على الحقيقة لا على المجاز، وأن لها معاني حقيقة تليق بجلال الله وعظمته، وأدلة ذلك أكثر من أن تحصر، ومعاني هذه الأسماء ظاهرة معروفة من القرآن كغيرها لا لبس فيها ولا إشكال ولا غموض، فقد أخذ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه القرآن، ونقلوا عنه الأح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/articles-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 08:48:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرسالة العشرون/ الأمر ببناء ضريحٍ في الرؤيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الحمد لله على آلائه، والصلاة والسلام على أنبيائه.

من عبد الله بن إبراهيم القرعاوي إلى الأخ المكرم  ........

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد.
فإنك تسأل عن رجل مات وله أولاد وبعد وفاته بخمس سنين أتى إلى أكبر أبنائه في النوم وقال له: قم إلى مكان كذا وكذا بالبيت وَابْنِ لي ضريحًا أو مقامًا، وأنه ذكر لأخيه هذه الرؤيا بعدما استيقظ من نومه. وأن أخاه أنكر ذلك عليه وبعد ذلك نام هذا الذي أنكر هذه الرؤيا وفي نومه رأى مثل ما رأى أخوه، وأنه استعاذ من الشيطان ونام ومع ذلك جاءه مرة أخرى.. إلخ.
فأقول وبالله أستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الجواب من وجهين:
الوجه الأول: اعلم أن طاعة أمر الوالد تجب إلا أن تكون في معصية، سواء كان أمره له في يقظة أو في منام، حيًّا كان أو ميتًا؛ لقول الله تعالى: &#64831; وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا &#64830; [سورة لقمان، الآية: 15].
ولما في الصحيحين وغيرهما: «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف» إذا علمت ذلك فاعلم: أن أمر الوالد لأولاده أن يبنوا له ضريحًا أنه معصية لله ولرسوله، لأن ذلك من وسائل الشرك وبعد بنائه يكون ما فعل عنده من التبرك وغيره من الشرك الأكبر؛ لأن الإنسان قد يستحسن شيئًا يظن أنه يقربه إلى الله وهو من أبعد ما يبعده عن رحمته ويقربه من سخطه، والذي يبين ذلك ويوضحه حديث أبي واقد الليثي قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، إنها السنن، قلتم -والذي نفسي بيده- كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون» .
فبهذا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/articles-action-show-id-100.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 08:42:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرسالة التاسعة عشرة/ حاجة العباد للتوحيد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



حاجة العباد للتوحيد


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد...
فإن حاجة العبد إلى التوحيد كحاجته إلى النَّفَس. فقلب لا توحيد صحيح فيه لا روح فيه؛ لقوله عز وجل: &#64831; أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا &#64830; وقال عز وجل: &#64831; وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشـاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ &#64830;.
فهو الأصل والأساس، والصلاة وإن كانت هي عمود الإسلام فمع ذلك لم تفرض إلاَّ بعد الأمر بالتوحيد بنحو عشر سنين، ومما يبين أن التوحيد هو الأصل كونه يوجد من يدخل الجنة ولو لم يصل ركعة واحدة، وذلك إذا اعتقد التوحيد وعمل به ومات متمسكًا به، كأن يقتل قبل أن يصلي أو يموت قبل دخول الوقت. والصلاة لا تنفع وحدها، ولو صلى وزكى وصام إذا لم يعتقد التوحيد، وبذلك يعرف عظم شأن التوحيد، وما هلك من هلك إلاَّ بترك العلم بالتوحيد والعمل به، وما دخل الشيطان على من دخل، ولا مزق عقول من مزق، ولا وقع ما وقع إلاَّ من آفة قولهم: يكفي النطق بالشهادة ومجرد المعرفة، وذلك لكونهم ابتلوا بالشرك وعبادة الأوثان وكثرة الشبهات الباطلة، فبذلك خفي التوحيد على بعض من الناس، أو لم يعلم هؤلاء أن الإنسان لو توضأ وضوءًا صحيحًا ثم بعد قليل أحدث أما يقال له: إن وضوءك بطل وصرت كأنك لم تتوضأ، فكذلك من نطق بالشهادتين فقد دخل في الإسلام ثم بعد قليل أشرك في عبادة الله من دعاء الأموات والذبح للجن ونحو ذلك فهذا يقال له كالمتوضئ الذي أحدث، يقال: بطل إسلامك وانتقض وصرت كأنك لم تدخل في الإسلام. وكان الناس في زمن الصحابة رضي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/articles-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Oct 2009 09:24:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرسالة الثامنة عشرة/ صلاة الجماعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صلاة الجماعة


لقد كثر التخلف عن صلاة الجماعة؛ إما لجهل بحكم وجوبها، أو لتأويل خاطئ للأحاديث الصحيحة الصريحة التي دلت على وجوبها، أو لكسل وعجز عن أدائها، وكل هذا منكر يجب إنكاره وبيان الحق وإظهاره.
وحيث إن الأمر كما ذُكر فإن من شفقتي وخوفي على نفسي وإخواني المسلمين من عذاب السعير أقدم هذه النصيحة إليهم فأقول: اعلموا رحمكم الله أنه قد أجمع المسلمون على مشروعية صلاة الجماعة، وأنها أفضل الطاعات، وأما وجوبها على الأعيان فهو إجماع الصحابة وأئمة السلف، وهو الذي يدل عليه الكتاب والسنة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «من أصر على ترك الجماعة فهو آثم مخالف للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة» وقال ابن عباس عن رجل يصلي بالليل ولا يحضر صلاة الجماعة فقال: «هو في النار». وقال الشافعي: «أما الجماعة فلا رخصة فيها إلا من عذر». وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: من تأمل السنة تبين له أن فعل الصلاة في المساجد فرض عين» وفي الحديث المتفق عليه: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس ثم أنطلق معي رجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» وفي رواية لأحمد: «لو لا ما في البيوت من النساء والذرية» فبين في هذه الرواية أنه إنما منعه من تحريق المتخلفين عن الجماعة مَنْ في البيوت من النساء والذراري الذين لا تجب عليهم صلاة الجماعة، قال الحافظ: «هذا الحديث ظاهر في كونها فرض عين؛ لأنها لو كانت سنة لم يهدد تاركها بالتحريق، ولو كانت فرض كفاية لكانت قائمة بالرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه» وكون الشيء واجباً لا ينافي كونه فضيلة، وفي صحيح مسلم أن رجلاً أعمى قال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأله أن يرخص له أن يصلي في بيته فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: «هل تسمع الن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qaraye.com/articles-action-show-id-98.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Oct 2009 09:12:10 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
