<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 02:42:55 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qaraye.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الشيخ عبدالله القرعاوي | خطب ]]></title>
    <link>http://qaraye.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>خطب</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - qaraye.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 23:42:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 23:42:55 +0300</lastBuildDate>
    <category>خطب</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرمة السفر إلى بلاد الكفار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




حرمة السفر إلى بلاد الكفار

الشـيخ عبد الله القرعـاوي

 
الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ومذل من خالف أمره وعصاه، الناصر لمن ينصره من أهل طاعته وأولياءه، الذي يغضبون لغضبه ويرضون لرضاه، فيحبون لحبه ويبغضون لبغضه ويوالون أولياءه، ويعادون أعداءه، ويجاهدون أهل معاصيه بأنفسهم وأموالهم وألسنتهم طاعةً لله، أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: 
عباد الله: 
اتقوا الله تعالى واعلموا أن العاقل من تفكر في أمره، ورأى أن تصرم أيامه مؤذن بقرب رحيله طال عمره أو قصر، فاحتاط لأمره واجتهد في يومه واستعد لغده، قال علي رضي الله تعالى عنه: "ارتحلت الدنيا مدبرة وجاءت الآخرة مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بلا عمل". 
عباد الله: 
إن كثيراً من الناس تمر عليهم الأيام والشهور لا يدركون ثمرتها ولا يقدرونها قدرها فهم مغبونون فيها كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» رواه البخاري. 
قوله كثير من الناس أي إن الذي يوفق لذلك قليل ولقد ظهر مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم في حال كثير من الناس اليوم، ولعل خير شاهد لذلك تضييع الوقت في مجالس كثير من الناس، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً» يوم القيامة. رواه أبو داود والحاكم. 
فقوله: عن مثل جيفة حمار أي عن مثلها في النتن والقذارة والبشاعة لما صدر منهم من رديء الكلام ومذمومه شرعا، إذ المجلس الخالي عن ذكر الله إنما يعمر بما ذكر ونحوه، فماذا بعد الحق إلا ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/articles-action-show-id-138.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Feb 2010 20:46:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقوق المسلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




حقوق المسلم

الشيخ عبد الله القرعاوي

 
الحمد لله الحكم العدل اللطيف الخبير، أحمده سبحانه وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الخلق والأمر والتدبير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكرم رسول وخير بشير، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: 
عباد الله: 
اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الله بعث في الأميين رسولا منهم فرفع صوته بالحق ونادى وملأ الأرض هداية وإرشادا، جاء بدين العدل بين الناس جماعات وأفرادا، وقال: «يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بالآباء فالناس رجلان رجل بر تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله والناس بنوا آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله تعالى: -(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)- [الحجرات/13]» رواه الترمذي. 
فعز بداية وقصدا، وشرف غاية ومرادا، فدين الإسلام دين عظيم كريم، يدعوا إلى مكارم الأخلاق يدعوا إلى الآداب السامية والأخلاق الفاضلة فمن ذلك: آداب المسلم وحقوقه، آداب يجب على المسلم أن يتأدب بها، وحقوق يجب عليه أن يؤديها لأخيه المسلم، وهو يعتقد أنها عبادة لله وقربة يتقرب بها إليه سبحانه وتعالى لأن فعلها طاعة لله تعالى وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم. 
فالأول من هذه الآداب والحقوق: أن يسلم عليه إذا لقيه قبل أن يكلمه فيقول: السلام عليكم أو السلام عليكم ورحمة الله، ويصافحه ويرد المسلَّم عليه قائلا: وعليكم السلام أو وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لقوله تعالى: -(وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا)- [النساء/86] ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة تعجب من المسلم يمر على المسلم ولا يسلم عليه. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/articles-action-show-id-137.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Feb 2010 20:43:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة

الشيخ عبد الله القرعاوي

 
الحمد لله دائم الفضل والإحسان، ذي العطاء الواسع والامتنان، أنزل في القرآن كلاما يتلى: -(وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَـنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)- [الرعد/4]. 
أحمده سبحانه على ما أنعم فأغنى وأقنى، وأشكره على آلائه التي تترا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الإله الحق المعبود، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صاحب المقام المحمود، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. 
أما بعد: عباد الله : 
اتقوا الله تعالى واشكروه، اشكروه على آلائه لعلكم تفلحون، فإن من نعم الله تعالى علينا ما أخرجه لنا من ثمرات النخيل والأعناب، تتفكهون به رطبا، وتدخرونها تمرا وزبيبا، فاعتبروا بما فيها من قدرة الله وحكمته ورحمته حيث أخرجها لكم من هذه الجذوع والغصون مأكولا طريا شهيا، -(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)- [يس/82]، فاشكروا الله تعالى على هذه النعم، واستعينوا بها على طاعته وإياكم أن تكون نعم الله عليكم سببا لأشركم وبطركم وفسوقكم عن أمر ربكم، فإن ذلك أقوى معول لهدمها وأقوى سبب لزوالها. 
عباد الله:
إن من شكر الله على نعمته بهذه الثمار أن تسيروا في بيعها وشرائها على ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابتغاء لثواب الله واتباعا لشريعته، وطلبا للخير والبركة في أموالكم، ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تباع هذه الثمار وكيف تباع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. «لا تتبايعوا الثمر حتى يبدو صلاحها ولا تبيعوا الثمر بالتمر».
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم البائع والمشتري عن بيع الثمرة حتى يبدو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/articles-action-show-id-136.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Feb 2010 20:39:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت

الشـيخ عبد الله القرعـاوي

 
الحمد لله الذي بين الطريق وأوضح المحجة، و أرسل رسله مبشرين ومنذرين لئلا يكون على الله الحجة، وجعل لكل شهر خصوصية تخصه وخص بوقوع الحج ذا الحجة، وحط الذنوب والأوزار عمن قصد فيه البيت الحرام وأخلص لله حجه، وعظم الأجر لمن أظهر فيه التكبير وعجه، فسبحانه وبحمده كم أولى من نعمة، وكشف من كربة، وأشكره وشكره يزيد من فضله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي كساه من حلل النبوة والرسالة مهابة، وبهجة صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد: 
عباد الله: 
اتقوا الله تعالى واغتنموا فرص أيامكم فإنها سريعة الذهاب، واعملوا في أعمالكم التي تمر مر السحاب، واعلموا أن من مضت ساعة عمره بلا عمل صالح فهو مغبون، ألا وإنكم في أيام أقسم الله بلياليها في الكتاب، وأيام عظم الله شأنها لأولي الألباب. 
عباد الله:
إن الله تعالى فاوت بين الأيام والليالي، والشهور والأوقات في الفضل، فيوم أفضل من يوم، وليلة أفضل من أخرى، وشهر أفضل من شهر، وساعة تفضل ساعات، فمن الأيام التي فضلها تعالى على غيرها هذه الأيام أيام عشر ذي الحجة وأفضلها يوم عرفة ويوم النحر فإن المسلمين يجتمعون فيهما على عبادة الله تعالى، وفي مشعر من مشاعر الله يتمون النسك ويقضون التفث وأهل الأمصار يصلون صلاة العيد ويتقربون إلى الله بالضحايا فيوم النحر يوم عظيم.
ويوم عرفة له فضائل متعددة منها: 
أنه يوم إتمام الدين وإكمال النعمة على المسلمين قال تعالى: -(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)- [المائدة/3]. 
ومنها: أنه عيد لأهل الإسلام مع يوم النحر وأيام التشريق، لما روى عقبة مرفوعا (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام) «يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/articles-action-show-id-135.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Feb 2010 20:35:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شهر رمضان المبارك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




شهر رمضان المبارك

الشيخ عبد الله القرعاوي

 
الحمد لله معز من أطاعه واتقاه، ومضل من خالف أمره وعصاه، مجيب دعوة الداعي إذا دعاه وهادي من توجه إليه واستهداه، ومحقق رجاء من صدق في معاملته ورجاه، من أقبل إليه صادقاً تلقاه، ومن ترك لأجله أعطاه فوق ما يتمناه، ومن توكل عليه كفاه، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: 
عباد الله: 
اتقوا الله تعالى فقد فاز من أطاعه واتقاه، وخسر وخاب من كفر به وعصاه، واغتنموا العمل الصالح فمن عمل صالحاً فسيراه، ومن غفل أو لهى وفرط فسيندم حين لا ينفعه الندم وتدوم حسراته وشقاه. 
عباد الله: 
الصيام لله تعالى عبادة عظيمة، لا يعلم أحد جزاء ثوابه إلا الله عز وجل، لقوله: «الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ». 
فصوم شهر رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة شرعه الله على العباد رحمة وإحسانا وجنة وفرض على عباده صيام شهر رمضان وأكد وجوبه لعلهم يتقون وتنقمع ثورة الشهوة في نفوسهم ويدركون معه فوائد الصوم القلبية والاجتماعية والصحية قال عز وجل: -(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ*أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)- [البقرة/183-184]. 
ومن رحمة الله عز وجل ولطفه وتيسيره على المسلمين أن سهل عليهم صوم شهرهم بعدة أشياء منها: 
أنه تعالى أخبرهم أن هذا الصوم الذي فرض عليهم ليس لأول مرة في التشريع فقال سبحانه: -(كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ)- [البقرة/183] فسبحان الله الملك الحق، فالإنسان إذا عرف أنه إنما كلف بشيء سبق وتقدم وفرض على الأمم السابقة هان عليه الأمر وتشجع عليه، بل واجتهد ليكون أحسن في الأداء من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://qaraye.com/articles-action-show-id-134.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Feb 2010 20:28:53 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>