في
الإثنين 7 شعبان 1439 / 23 أبريل 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

الفتاوى
الفقه
خطبة المسلم على خطبة أخيه


خطبة المسلم على خطبة أخيه
05-14-1431 07:18 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
لقد أحببت فتاة متدينة وخلوقة وقد كنت استخير الله عدة مرات كي أتزوجها وشعرت بالارتياح نحوها وهي كذلك فقد أحبتني واستخارت الله كي أكون زوجا لها وشعرت بالارتياح نحوي وقد كنت عازم الأمر على خطبتها ولكن قد مررت بظروف مادية صعبة وقد تحسنت الأوضاع الآن ولله الحمد والمنة وكنت عازما على خطبتها وإذا أسأل عنها أهلي فأخبروني بأنها قد خطبت لقريب لها فكدت أن أفقد صوابي لأنني أحببتها حبا شديد وأعتقد أنها ظنت أني لن أتقدم لخطبتها فتقدم لها قريبها وهو إنسان صاحب خلق ودين وقد قبلت به وبعد أن عرفت هي من إحدى أخواتي أني كنت أريدها بكت لأنها كانت تريديني بالفعل أن أكون زوجا لها ووالله أني أريدها كذلك ولكن هي الآن مخطوبة لقريبها ولكن معاملاتها الرسمية مستمرة بمعنى أن قريبها هو من أحد جنسيات الدول الخليجية وهي من إحدى جنسيات الدول العربية ولكي يتم الزواج بشكل نهائي يجب أن تتم الموافقة من الجهات المختصة في بلد قريبها واحتمال أن ترفض المعاملة. فهل يا شيخ أن هذا قدري وقدرها ولا أحد يستطيع تغيير ذلك أم أنني أستطيع أن أدعو الله جل في علاه بأن يقدر الأمور وتصبح زوجتي وأظل أدعو وأدعو وألح على ربي في الدعاء بأن يجعلها زوجتي وأن يفسخ خطوبتها قريبها ويرزقه بزوجة صالحة أخرى قبل أن تأتي الموافقة من الجهات المختصة فكما أريد الخير لنفسي فاني أريد الخير لقريبها . والله إني لا أستطيع التوقف عن التفكير بها فقد أحببتها وأشعر بأنها تبادلني نفس الشعور حتى الآن.

الجواب ـ خطبة المسلم على خطبة أخيهِ لا تجوز لقولهِ صلى الله عليه وسلم: (( ولا يخطب على خطبةِ أخيه )), وكذلك تمني زوال نعمة الغير لا تجوز. وإنما عليكَ أن تصبر وتنتظر حتى يأذن لك الخاطب أو يترك أو يردُّ من قبل أهلها.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3344


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (24 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.