أريد أن أكون من الدعاة إلى الله ومن المصلحين مع كثرة العلماء وأهل العلم ولكن ما يقلقني هو أنني أريد أن يكون الناس في جهلٍ وغفلة حتى أستطيع أن أنفعهم وأبصرهم بأمور دينهم .
الجواب – اعلم وفقك الله لما يحبه ويرضاه أن من علامات العلم النافع:
الأول: العمل به وذلك أن العلم بمنزلة الشجرة, والعمل بمنزلة الثمرة, فالعمل به ينميه ويكثره ويفتح لصاحبه أبوابه.
الثاني: كراهة التزكية والمدح والتكبر على الخلق.
الثالث: التواضع كلما ازددت علماً.
الرابع: الهرب من حب الترؤس والشهرة والدنيا.
الخامس: هجر دعوى العلم.
السادس: إساءة الظن بالنفس وإحسانه بالناس. تنزهاً عن الوقوع بهم.
فاحرص على صلاح قلبك وإخلاص نيتك لله, والتوبة النصوح عما ذكرت في سؤالك مما تحب أن يكون الناس في جهل حتى تدلهم, بل احرص على صلاح قلبك وتذكر الوقوف بين يدي ربك, واطلب العلم لتعبد الله على بصيرة, وفق الله الجميع لكل خير وهدى.
|