الجواب - أما ما يفعله بعض الناس من رفع الصوت بالوعظ وهو قائم في المقبرة وقد يدعو. فهذا لم يؤثر عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان, فيكون من الابتداع وليس من الاتباع, فيتعين النهي عنه والإنكار على من فعله. وأما إذا كان الإنسان جالساً مطرقاً برأسه وعن يمينه وشماله من هو كذلك فذكرهم ووعظهم برفق وخفض صوت ونية صالحة, وعلم ومعرفة, فهذا أرجو أنه لا بأس به كما في الحديث جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله أصحابه كأن على رؤوسهم الطير. والله تعالى أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
تم إضافتها يوم الثلاثاء 17/06/2008 م - الموافق 13-6-1429 هـ الساعة 4:21 صباحاً