الحمد لله نذكر لك ما أجاب به سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله عن اللعب بالكرة حيث قال الحمد لله اللعب بالكرة على الصفة الخاصة المنظمة هذا التنظيم الخاص يجعل اللاعبين فريقين ويجعل عوض أو لا يجعل – لا ينبغي – لاشتماله الصد عن ذكر الله وعن الصلاة وقد يشتمل على أكل المال بالباطل فيلحق بالميسر الذي هو القمار فيشبه اللعب بالشطرنج من بعض الوجوه, أما الشخص والشخصان يدوحان بالكرة ويلعبان بها اللعب الغير منظم فهذا لا بأس به لعدم اشتماله على المحظور. وفي جوابٍ آخر له رحمه الله – قال الذي يقوي إذا كانت بالشكل المرتب المخصوص فالظاهر منعها مطلقاً ففيها أخذ للنفوس وما يصد عن ذكر الله فهي قريبة من القمار وسموها – رياضة – وهي لعب, وأمور الجهاد ليست من هذا النوع وأهلها وإن كان فيهم خفة ومرونة لا يعبرون على شيءٍ من التعب في غيرها, ثم يدخل فيها أشياء أخرى, بعضهم يجعل فيها عوضاً وهذا هو الميسر ...إلخ, وقال أيضاً من تأمل حال أهل الألعاب الرياضية هذا اليوم وسبر ما هم عليه وجدهم يعملون من الأعمال المنكرة ما يقتضي النهي عنها, علاوة على ما في طبيعة هذه الألعاب من التحزبات وإثارة الفتن والأحقاد والضغائن بين الغالب والمغلوب ضرب هذا وضرب ذاك كما هو ظاهر. وفي جواب للجنة الدائمة قالوا – أما ما لا يستعان به في الحروب كاللعب بكرة القدم والملاكمة والمصارعة فلا يجوز إن كان بجوائز للفائز, وإن كان بغير جوائز جاز منه ما لا يشغل عن واجب ولا يوقع في محرم ولا ينشأ عن ضرر, وإلا حرم – والله أعلم بالصواب .
تم إضافتها يوم الأربعاء 11/06/2008 م - الموافق 7-6-1429 هـ الساعة 7:33 صباحاً