هل الأفضل في الأذكار بعد الصلوات التقيد بما ورد في النص ولو كان قليلاً أم الإكثار مع عدم التقيد أفضل ؟
وإذا كان لا يشق على فضيلتكم إيراد ما ورد في النص .
الجواب – السنة التقيد بما ورد في النص في جميع العبادات, وأما الذكر الوارد عقب الصلاة فهو ما رواه مسلم عن ثوبان رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام – وما روى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير, اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت, ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) متفق عليه .
وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عنهما أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة والفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون)) قل الزبير وكان رسول الله صلى الله علي وسلم يهلل بن دبر كل صلاة . وروى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير. غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر رواه مسلم, وفي صحيح البخاري عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ دبر كل صلاة بهولاء الكلمات "اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر, وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر", وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم عن عقبة بن عامر –رضي الله عنه- قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين دبر كل صلاة – وفي رواية أبي داود بالمعوذات)), وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن الموت )) رواه النسائي وصححه ابن حبان .
تم إضافتها يوم الثلاثاء 10/06/2008 م - الموافق 6-6-1429 هـ الساعة 10:25 صباحاً