لقد وقعت في ناقضين من نواقض الإسلام بسبب أكل الحرام وذلك لأنني أكلت مالاً حراماً بسبب الجهل والطمع, وفي إحدى ليالي رمضان كنت اقرأ القرآن الكريم فسببت القرآن في قلبي ثم عاقبني الله فوراً أن اتصل علي شخصٌ ممن ينتسب إلى أحدِ الفرق الضالةِ التي تشركُ باللهِ وطلب مني تخليصَ بضاعته من الجمارك وصاحب العمل لا يعلم ووافقت بعدها وخنت أمانة العمل وخنت الله ورسوله وذلك لأني حينها اعتقدت أن مساعدته لها تأثير في الكون وأني إذا ساعدته ستتيسر أموري فوقعت في شرك الربوبية والشرك الأكبر. فكيف أعود إلى الإسلام وهل يغفر الله لي أم أني أصبحت كافراً مختوم القلب وجندياً من جند إبليس علماً أني أصلي واقرأ القرآن لكن أشعر أني فقدت ديني وإيماني .
الجواب ـ التوبة بابها مفتوح لمن تاب إلى الله وأناب إليه قال تعالى: { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين } [الأنفال آية 38], وقال تعالى: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم } [الزمر آية 53]. والعودة إلى الله تكون بأسباب منها الإكثارُ من تلاوة القرآن وكثرةِ ذكر اللهِ والقراءة في كتب التوحيد كالأصول الثلاثة وكتاب التوحيد الذي هو حقُ اللهِ على العبيد, مع الدنو من أهل الخير وأهل الصلاح ومجالس أهل العلم.
تم إضافتها يوم السبت 15/05/2010 م - الموافق 1-6-1431 هـ الساعة 7:10 صباحاً