أود من فضيلتك أن ترشدني إلى سبيل العودة إلى طريق الهدى بعد أن ضيعته لما كان الطريق واضحاً أمامي سهلاً! فقد أصبحت أتكاسل عن الصلوات ولي أكثر من ثلاث سنوات لم أستيقظ لصلاة الفجر ووقعت في الكبائر مثل الزنا عدت مرات بعد أن كنت طالب علم ولي عدت رحلات في طلب العلم والله المستعان. أنا الآن أحس نفسي تحت جبل يكاد ينهار علي كما ساءت أموري الدنيوية وعلي ديون لا يعلمها إلا الله فكيف أتخلص مما أنا فيه؟
الجواب ـ نذكرك بقول الله عز وجل: { حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم * غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير }(غافر آية 3,2,1 ), وقوله تعالى:{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم }(الزمر آية 53), وقوله تعالى:{ قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين }(الأنفال آية 38), وقوله تعالى:{ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم }(المائدة آية 74), وقوله تعالى:{ ... إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }(البقرة آية 222), وقولُ النبي صلى الله عليه وسلم( لله أشدُّ فرحاً بتوبةِ عبده من فاقدِ راحلته... الحديث ).
تم إضافتها يوم الجمعة 05/02/2010 م - الموافق 21-2-1431 هـ الساعة 6:17 مساءً