امرأة أرادت التوقف عن الإنجاب لمدة .. فذهبت إلى الطبيبة فوصفت لها حبوباً لمنع الحمل, ولكن بعد تناول الحبوب اضطربت دماء العادة عند المرأة, ففي شهر واحد نزلت عليها الدماء حوالي أربع أو خمس مرات تطهر بين كل مرة وأخرى حوالي أربعة أيام تقريبا ثم تعاودها الدماء, مما أوقعها وزوجها في حيرة شديدة ,
وهي تقول أن الدماء النازلة عليها في كل مرة هي بأوصاف دماء العادة الطبيعية التي تعرفها, مع العلم أنها لا تصاحبها الأعراض التي تحصل لها من قبل كالألم في الظهر وغير ذلك, ومع العلم بأن عادتها المعروفة هي في نصف الشهر أي حوالي يوم الخامس عشر .
والمشكلة أنها تقعد في كل مرة عن الصلاة .
وفي آخر مرة غيرت لها الطبيبة نوع الحبوب لأنها تسبب لها صداعاً وتوتراً, وليس من أجل نزول الدماء,
وقالت لها الطبيبة أن هذه الدماء ليست دماء دورة, ولكن اسألي شيخاً - مع العلم أن الطبيبة لم تحلل الدم ولم تعاينه ولم تره بل بناء على كلام هذه المرأة .
فما الحكم في هذه الحالة يا شيخ ؟
الجواب ـ تجلس عادتها من كل شهر والباقي تصوم وتصلي حتى يتبين لها الاستحاضة من دم العادة .
تم إضافتها يوم الإثنين 28/12/2009 م - الموافق 11-1-1431 هـ الساعة 4:33 مساءً