خريطة الموقع
تنجيس الحذاء للسجادة  «^»  حال من لا يصلي عند الوفاة  «^»  الحجاب الشرعي الكامل للمرأة  «^»  والدتي لم تزكي على الذهب الذي تلبسه منذ 31 سنة  «^»  تقسيط ما لا أملك  «^»  عن التقسيط  «^»  حكم صلاة النافلة والسنن الرواتب في السيارة للمقيم  «^»  إذا رفع من الركوع ونسي وقال ربنا فقط  «^»  دفع الزكاة للأقارب  «^»  صحة حديث من شفع لأخيه شفاعة جديد الفتاوى
الحرص على القراءة في كتب التوحيد. وطلب موسى من ربه 11 / 3 / 1433هـ  «^»  التحذير من التبرك الممنوع لأنه من الشرك في عبادة الله 4 / 3 / 1433هـ  «^»  نعمة العقل وضرر الخمر والمخدرات 26 / 2 / 1433هـ  «^»  حسن الظن بالله مع حسن العمل 19 / 2 / 1433هـ  «^»  الرياح وما فيها من المنافع والنهي عن سبها 12 / 2 / 1433هـ  «^»  التحذير من الذبح لغير الله وأنه من الشرك الأكبر 5 / 2 / 1433هـ  «^»  صلاة الاستسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  خطبة استسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  النشرة الجائزة والنشرة المحرمة والذهاب إلى السحرة 28 / 1 / 1433هـ  «^»  النهي عن التعاليق الشركية كالتمائم ونحوها 21 / 1 / 1433 هـ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات  «^»  منهج الدعوة وأئمة الدعوة  «^»  القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين  «^»  أسئلة وأجوبة عن أحكام الجنائز  «^»  شرح تعريف الإسلام  «^»  تفسير سورة الفاتحة  «^»  الزكاة من أركان الإسلام  «^»  أحكام الحج ـ القرعاوي جديد الكتب

الفتاوى
العقيدة والتوحيد
معنى الإيمان باليوم الآخر



الاكثر تفاعلاً
اقل






معنى الإيمان باليوم الآخر
مامعنى الإيمان باليوم الآخر ؟

الجواب ـ الإيمان باليوم الآخر هو أحد أصول الإيمان الستة المذكورة في حديث عمر وغيره، وسمي باليوم الآخر؛ لتأخره عن الدنيا، والإيمان به هو التصديق الجازم الذي لا شك فيه ولا تردد بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بما يكون بعد الموت بما يقع في البرزخ من فتنة القبر وعذابه ونعيمه وكونه حفرة من حفر النار، أو روضة من رياض الجنة، وتوسيعه على بعض، وتضييقه على بعض، وضغطه، وإعادة الروح إلى الميت، والنفخ في الصُور، والقيام من القبور، والبعث والنشور، والحساب والميزان، والجنة والنار. قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ [سورة البقرة، الآيتان: 3، 4] وقال تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ﴾.. الآية [سورة البقرة، الآية: 177] وقال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ [سورة البقرة، الآية 281] وغير ذلك من الآيات، وفيه أحاديث لم نذكرها طلبًا للاختصار.
هذا وإن الإيمان بالموت يتناول أمورًا:
1- تحتمه على من كان في الدنيا من أهل السموات والأرض من الإنس والجن والملائكة وغيرهم من المخلوقات ممن خُلق للفناء لا للبقاء، قال الله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26)وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سورة الرحمن، الآيتان: 26، 27].
2- أن كلاً له أجل محدود وأمد ممدود ينتهي إليه لا يتجاوزه ولا يقصر عنه.
3- الإيمان بأن ذلك الأجل المحتوم والحد المرسوم لانتهاء كل عمر إليه لا اطلاع لنا عليه ولا علم لنا به، وأن ذلك من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله جل وعلا.
4- ذكر العبد للموت وجعله على باله كما هو الردم بينه وبين آماله، وهو المفضي به إلى أعماله، وإلى الحسن والقبيح من أقواله وأفعاله، وإلى الجزاء الأوفى من الحكم العدل في شرعه وقدره وقضائه، ووعده ووعيده.
5- المقصود الأعظم، وهو التأهب له قبل نزوله والاستعداد لما بعده قبل حصوله، والمبادرة بالعمل الصالح، والسعي النافع قبل هجوم البلاء وحلوله؛ إذ هو الفيصل بين هذه الدار وبين دار القرار، وهو الفصل بين ساعة العمل والجزاء عليه، والحد الفارق بين أوان تقديم الزاد والقدوم عليه؛ إذ ليس بعده لأحد مستعتب ولا اعتذار، ولا زيادة في الحسنات، ولا نقص من السيئات، ولا حيلة ولا افتداء ولا درهم ولا دينار، ولا مقعد ولا منزل إلا القبر، وهو إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار، إلى يوم البعث والجزاء.
تم إضافتها يوم الأحد 06/09/2009 م - الموافق 16-9-1430 هـ الساعة 12:11 مساءً

عدد القراء 990 - تم إرسالها 0 مرة





عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الصوتيات | |