خريطة الموقع
تنجيس الحذاء للسجادة  «^»  حال من لا يصلي عند الوفاة  «^»  الحجاب الشرعي الكامل للمرأة  «^»  والدتي لم تزكي على الذهب الذي تلبسه منذ 31 سنة  «^»  تقسيط ما لا أملك  «^»  عن التقسيط  «^»  حكم صلاة النافلة والسنن الرواتب في السيارة للمقيم  «^»  إذا رفع من الركوع ونسي وقال ربنا فقط  «^»  دفع الزكاة للأقارب  «^»  صحة حديث من شفع لأخيه شفاعة جديد الفتاوى
الحرص على القراءة في كتب التوحيد. وطلب موسى من ربه 11 / 3 / 1433هـ  «^»  التحذير من التبرك الممنوع لأنه من الشرك في عبادة الله 4 / 3 / 1433هـ  «^»  نعمة العقل وضرر الخمر والمخدرات 26 / 2 / 1433هـ  «^»  حسن الظن بالله مع حسن العمل 19 / 2 / 1433هـ  «^»  الرياح وما فيها من المنافع والنهي عن سبها 12 / 2 / 1433هـ  «^»  التحذير من الذبح لغير الله وأنه من الشرك الأكبر 5 / 2 / 1433هـ  «^»  صلاة الاستسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  خطبة استسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  النشرة الجائزة والنشرة المحرمة والذهاب إلى السحرة 28 / 1 / 1433هـ  «^»  النهي عن التعاليق الشركية كالتمائم ونحوها 21 / 1 / 1433 هـ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات  «^»  منهج الدعوة وأئمة الدعوة  «^»  القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين  «^»  أسئلة وأجوبة عن أحكام الجنائز  «^»  شرح تعريف الإسلام  «^»  تفسير سورة الفاتحة  «^»  الزكاة من أركان الإسلام  «^»  أحكام الحج ـ القرعاوي جديد الكتب

الفتاوى
الفقه
الأفضل في صلاة التراويح



الاكثر تفاعلاً
اقل






الأفضل في صلاة التراويح
أنا إمام مسجد، وأطلب منكم أن تبينوا لي الأفضل في صلاة التراويح والجواب عن حديث عائشة رضي الله عنها؟

الجواب: الحمد لله... صلاة الليل لم تقيد بعدد، بل يرجع ذلك إلى تطويل الصلاة وتخفيفها؛ لما في الصحيحين عن ابن عمر – رضي الله عنهما- أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت» وحديث عائشة –رضي الله عنها-: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» لا يدل على عدم فضيلة الزيادة على ذلك.
أولاً: لأنه فعل من النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث ابن عمر الأول الذي ليس فيه تحديدٌ «قولٌ» أقوى من الفعل عند الأصولين، ولقد سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا من السنن وأفعال الخير بقوله، وقد يكون فعلها مرة أو مرات، فمن ذلك الصيام ومعلوم صيامه صلى الله عليه وسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: «صم أفضل الصيام عند الله: صوم داود عليه السلام كان يصوم يومًا ويفطر يومًا» [رواه مسلم].
ومن ذلك الحج والعمرة، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يحج إلا مرة، واعتمر أربع عمر، مع أنه رغَّب في الإكثار من الحج والعمرة فقال صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وهكذا الإكثار من صلاة الليل والنهار بغير أوقات النهي رغَّبَ فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لربيعة بن كعب الأسلمي لمَّا قال له: أَسْأَلُكَ مرافقتك في الجنة قال: «أو غير ذلك قال؟ هو ذاك. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود» [رواه مسلم].
وكما قال: في الحديث المتقدم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت» [متفق عليه].
ثانيًا: فإنه قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم زاد على إحدى عشرة، فصلى ثلاث عشرة ركعة.
ثالثًا: والذي يدل دلالة واضحة على أن حديث عائشة رضي الله عنها: «ما كان يزيد على إحدى عشرة ركعة» لا يدل على عدم فضيلة الزيادة هو ما جاء في الصحيح عن عائشة نفسها – رضي الله عنها- حيث قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به؛ خشية أن يعمل به الناس فيكتب عليهم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط يسبح سبحة الضحى، وإني لأسبحها» ولذا اختلف أهل العلم: هل الأفضل تكثير عدد القيام والركوع والسجود مع التخفيف؟ وممن ذكر ذلك ابن القيم –رحمه الله تعالى- ولو كان لا يزاد على إحدى عشرة ركعة ما حصل اختلاف في ذلك.
فالذي أنصح به إمام المسجد أن لا يفوت على المأمومين أجر الزيادة من الركوع والسجود في شهر تضاعف فيه الحسنات، وأن يصلي بهم ثلاثًا وعشرين ركعة إذا كانوا يرغبون في هذا العدد كما استمر عليه عمل المسلمين منذ زمان طويل من عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه إلى يومنا هذا في الحرمين الشريفين وغيرهما.
اسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، ولا يجعله ملتبسًا علينا فنضل، والله أعلم.
تم إضافتها يوم الإثنين 17/08/2009 م - الموافق 26-8-1430 هـ الساعة 2:16 مساءً

عدد القراء 892 - تم إرسالها 0 مرة





عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الصوتيات | |