خريطة الموقع
تنجيس الحذاء للسجادة  «^»  حال من لا يصلي عند الوفاة  «^»  الحجاب الشرعي الكامل للمرأة  «^»  والدتي لم تزكي على الذهب الذي تلبسه منذ 31 سنة  «^»  تقسيط ما لا أملك  «^»  عن التقسيط  «^»  حكم صلاة النافلة والسنن الرواتب في السيارة للمقيم  «^»  إذا رفع من الركوع ونسي وقال ربنا فقط  «^»  دفع الزكاة للأقارب  «^»  صحة حديث من شفع لأخيه شفاعة جديد الفتاوى
الإيمان بالملائكة ووظائفهم وصفاتهم 11 / 6 / 1435هـ  «^»  حب الصحابة رضي الله عنهم من العقيدة 4 / 6 / 1435هـ  «^»  أنواع ظلم العمال وتحريمه 27 / 5 / 1435هـ  «^»  محبة الصحابة رضي الله عنهم وما لهم من الفضائل 20 / 5 / 1435هـ  «^»  تعظيم اليمين بالله والمحرم منها والجائز 13 / 5 / 1435هـ  «^»  اجتنبوا شهادة الزور 6 / 5 / 1435هـ  «^»  خطر النفاق وأنواعه 28 / 4 / 1435هـ  «^»  ما هو بر الوالدين 21 / 4 / 1435هـ  «^»  القلب وأنواعه والتحذير مما يفسده 14 / 4 / 1435هـ  «^»  ذكر شيء من آفات اللسان والتحذير منها 7 / 4 / 1435هـ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
شرح أصل الدين وقاعدته  «^»  شرح الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة  «^»  شرح شروط لا إله إلا الله  «^»  شرح نواقض الإسلام  «^»  شرح شروط الصلاة وأركانها وواجباتها  «^»  شرح القواعد الأربع  «^»  شرح الأصول الثلاثة  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات جديد الكتب

الفتاوى
الفقه
معنى الخشوع في الصلاة









معنى الخشوع في الصلاة
ما معنى الخشوع في الصلاة؟ وما هي أهميته فيها؟ وهل البكاء والنحيب والصراخ في الصلاة من ذلك؟

الجواب الأول: الخشوع في اللغة الانخفاض والذل والسكون كما قال الله تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ ﴾ [سورة طه، الآية: 108] أي: سكنت وذلت وخضعت، وخشوع القلب: هو لينه ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره، إذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء؛ لأنها تابعة له كما قال صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» فإذا خشع القلب خشع السمع والبصر والرأس والوجه وسائر الأعضاء وما ينشأ منها حتى الكلام، لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه في الصلاة: «خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي» وفي رواية: «وما استقل به قدمي» .
واعلم - وفقك الله تعالى-: أن الخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن استحضر عظمة ملك الملوك وأنه يناجيه، ويخشى أن يردها عليه، فيفرغ قلبه لها ويشتغل بها عما عداها، ويؤثرها على ما سواها فتكون راحته وقرة عينه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجعلت قرة عيني في الصلاة» وقال لبلال: «أرحنا بالصلاة» والخشوع روح الصلاة ومقصودها ولبها؛ لأنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها وحضر قلبه فيها؛ لما روى أبو داود وغيره مرفوعًا: «إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها...» وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها» .
وقد علق الله فلاح المصلين بالخشوع في صلاتهم، فدل على أن من لم يخشع في صلاته فليس من أهل الفلاح بذلك، ولو أجزأت صلاته حكمًا؛ لأن تعطيل القلب من عبودية الحضور والخشوع تعطيل لملك الأعضاء عن عبوديته، وعزل له عنها، فماذا تغني طاعة الرعية وعبوديتها وقد عزل ملكها وتعطل وهو القلب كما في الحديث المتقدم ذكره: «ألا وإن في الجسد مضغة.. إلخ» . ولقول الله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4)
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [سورة الماعون، الآيتان: 4، 5].
فإنه سبحانه أثبت لهم صلاة، ووصفهم بالسهو عنها، وهو إما عن وقتها الواجب، أو عن إخلاصها وحضور الواجب كما قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وغيره، والأظهر - والله تعالى أعلم - أنه يعم النوعين، وإذا تكلف الإنسان تعاطي الخشوع في جوارحه وأطرافه مع فراغ قلبه من الخشوع وخلوه كان ذلك الخشوع نفاقا، وهو الذي كان السلف يستعيذون منه كما قال بعضهم: استعيذوا بالله من خشوع النفاق، قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: ترى الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع.
ونظر عمر رضي الله عنه إلى شاب قد نكس رأسه فقال له: «يا هذا، ارفع رأسك؛ فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب، فمن أظهر خشوعًا غير ما في قلبه فإنما هو نفاق على نفاق..» .
وأما النحيب والصراخ في الصلاة من غير خشية لله تعالى فإنه مبطل للصلاة، وقد يفعل هذا بعض الناس في شهر رمضان عند دعاء ختم القرآن، وكذلك عند دعاء القنوت في الصلاة، وهذا لا يجوز، إلا ما غلب على المصلي من بكاء ونحوه لحديث: «وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء» والله تعالى أعلم.
تم إضافتها يوم الإثنين 17/08/2009 م - الموافق 26-8-1430 هـ الساعة 12:56 مساءً

عدد القراء 6681 - تم إرسالها 0 مرة


القائمة الرئيسية


عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الفيديو | الصوتيات | |