أخي عمره 11سنة ومازال ينام بجوار أمي وأختي الصغيرة التي عمرها 8 سنوات ولا حظت عليه ميول جنسية وكل من في المنزل لاحظوا ذلك إلا أمي وعندما أنصحها بعدم النوم بجانبه تثور وتغضب وتقول إنه مازال صغير ولا تقتنع بالكلام وعندما أذكرها بالحديث النبوي الشريف وفرقوا بينهم في المضاجع تقول إنه ينطبق على البالغين فقط ولا تقتنع فأرجو الرد بالأدلة من القرآن الكريم والسنة وتكون أدلة واضحة ومقنعة وأرجو كتابة تفسيرها وشكراً .
الجواب ـ روى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع, فأمر بالتفريق بينهما في المضاجع لأن نومهما في فراش واحد ذريعة إلى نسج الشيطان بينهما المواصلة المحرمة, والبلوغ قد يحصل لابن عشر سنين ولبنت عشر سنين, لأن البلوغ يحصل بإنزال المني ونبات الشعر الخشن حول الفرج والبنت بنزول الحيض, فيجب التفريق بينهما في المضاجع .
|