مات ابني بين أرجل أمه وهي نائمة وقد تبين لي أنه كان بين أرجلها عند ما قامت من النوم فوجدته ميتا وأن هذا حصل بعد أن قامت فأرضعته قريب الفجر ثم عادت للنوم فقامت من النوم فوجدته ميتا والدم يخرج من أنفه علماً بأن عمر زوجتي ستة عشر عاما, علما أن موت الطفل كان بعد زواجهما بسنة, فسؤالي هل على زوجة إبني دية قتل الخطأ ولمن تكون الدية وهل عليها شيء أخر علما بأن والدة البنت قد ذكرت لي أن ابنتها صغيرة وليست جاهزة للزواج لكن الزواج حصل وأيضا تبين لي من إبني أن نومها كان ثقيلا وهذا البيان كان قبل موت الطفل.
الجواب ـ الحمد لله ـ إذا ثبت أن الأم هي المتسببه في موت ولدها فعليها الكفارة وهي عتق رقبة فإن لم تجد صامت شهرين متتابعين ـ وأما دية الطفل فهي على عاقلة الأم لأن الخطأ وشبه العمد على العاقلة كما في الحديث المتفق عليه قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدية المرأة على عاقلها وذلك في قصة المرأة من هذيل ـ وأما ميراث الدية فيكون للأب والجدات فيكون للجدات السدس وللأب الباقي فرضاً وتعصيباً ـ والأم محجوبة عن الميراث بالمانع من موانع الإرث وهو القتل والمحجوب بوصف وجوده كعدمه لا يرث ولا يحجب ـ والله أعلم .
تم إضافتها يوم الإثنين 05/01/2009 م - الموافق 8-1-1430 هـ الساعة 5:29 صباحاً