في ما مضى عصيت ربي كثيراً, ثم علمت أن التوبة تجب ما قبلها فتبت إلى الله, ولكني كنت من المجاهرين بالمعصية و قد سمعت بالأمس حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : كل ابن أمتي معافى إلا المجاهرين...
فهل لي من توبة من المجاهرة؟ وماذا أفعل ...
إن كانت المجاهرة بمعصيتي ستعيقني عن مغفرة ربي لي؟ فهل يقام في الحد؟
أنا مستعدة لذلك إن كان هذا سيحقق توبتي .
الجواب ـ الحمد لله ـ التوبة تجب ما قبلها من المجاهرة, وقد قال الله تعالى للكفار الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ـ قال تعالى: { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه }, وقال تعالى في آيةٍ أخرى: { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }.
وفي الحديث الندم توبة.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه التائب من الذنب كمن لا ذنب له .
تم إضافتها يوم الأحد 23/11/2008 م - الموافق 25-11-1429 هـ الساعة 11:20 صباحاً