خريطة الموقع
تنجيس الحذاء للسجادة  «^»  حال من لا يصلي عند الوفاة  «^»  الحجاب الشرعي الكامل للمرأة  «^»  والدتي لم تزكي على الذهب الذي تلبسه منذ 31 سنة  «^»  تقسيط ما لا أملك  «^»  عن التقسيط  «^»  حكم صلاة النافلة والسنن الرواتب في السيارة للمقيم  «^»  إذا رفع من الركوع ونسي وقال ربنا فقط  «^»  دفع الزكاة للأقارب  «^»  صحة حديث من شفع لأخيه شفاعة جديد الفتاوى
الحرص على القراءة في كتب التوحيد. وطلب موسى من ربه 11 / 3 / 1433هـ  «^»  التحذير من التبرك الممنوع لأنه من الشرك في عبادة الله 4 / 3 / 1433هـ  «^»  نعمة العقل وضرر الخمر والمخدرات 26 / 2 / 1433هـ  «^»  حسن الظن بالله مع حسن العمل 19 / 2 / 1433هـ  «^»  الرياح وما فيها من المنافع والنهي عن سبها 12 / 2 / 1433هـ  «^»  التحذير من الذبح لغير الله وأنه من الشرك الأكبر 5 / 2 / 1433هـ  «^»  صلاة الاستسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  خطبة استسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  النشرة الجائزة والنشرة المحرمة والذهاب إلى السحرة 28 / 1 / 1433هـ  «^»  النهي عن التعاليق الشركية كالتمائم ونحوها 21 / 1 / 1433 هـ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات  «^»  منهج الدعوة وأئمة الدعوة  «^»  القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين  «^»  أسئلة وأجوبة عن أحكام الجنائز  «^»  شرح تعريف الإسلام  «^»  تفسير سورة الفاتحة  «^»  الزكاة من أركان الإسلام  «^»  أحكام الحج ـ القرعاوي جديد الكتب

الفتاوى
فتاوى عامة
حال الناس على الصراط يوم القيامة



الاكثر تفاعلاً
اقل






حال الناس على الصراط يوم القيامة
ماحال الناس على الصراط ؟

الجواب ـ الحمد لله ( الصراط ) لغة الطريق الواضح, وفي الشرع جسر منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يرده الأولون والآخرون فيمرون عليه على قدر أعمالهم, وذلك بعد مفارقة الناس للموقف وحشرهم وحسابهم, فإن الصراط عليه ينجون إلى الجنة ويسقط أهل النار فيها, كما ثبت ذلك في الأحاديث .
(يمر عليه على قدر أعمالهم ) أي يكونون في سرعة المرور على حسب مراتبهم وأعمالهم, فبحسب استقامة الإنسان وثباته على دين الإسلام يكون ثباته واستقامته على الصراط, فمن ثبت على الصراط المعنوي الذي هو دين الإسلام ثبت على الصراط الحسي المنصوب على متن جهنم, ومن زل عن الصراط المعنوي زل عن الصراط الحسي جزاءً وفاقاً وما ربك بظلامٍ للعبيد, وقد تكاثرت الأحاديث في إثبات الصراط, فيجب الإيمان به واعتقاد ثبوته .
وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يضرب الصراط بين ظهري جهنم ويمر المؤمنون عليه فرقاً فمنهم كالبرق ثم كمر كالريح ثم كمر الطير وأشد الرجال حتى يجئ الرجل ولا يستطيع السير إلا زحفاً, وفي حافتيه كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه فمخدوش ناج ومكردس في النار. ووقع حديث أبي سعيد : قلنا وما الجسر؟ قال مدحضة مزلة أي زلق تزلق فيه الأقدام, ووقع عند مسلم قال قال أبو سعيد : بلغني أن الصراط أحدُّ من السيف وأدقُ من الشعرة .
تم إضافتها يوم الإثنين 20/10/2008 م - الموافق 20-10-1429 هـ الساعة 3:19 صباحاً

عدد القراء 8764 - تم إرسالها 3 مرة





عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الصوتيات | |