كثرت المشاكل بين أمي وزوجتي, مما جعل زوجتي تذهب إلى أهلها مع العلم أن زوجتي هي من أخطأ على أمي, ثم أتت زوجتي مع والدتها وقدمتا لأمي الاعتذار ولكن أمي لم تقبل, ثم عادت زوجتي لبيتي ومن ثمَّ بدأت المشاكل مرة أخرى, فما توجيهك لي بارك الله فيك ؟
الجواب ـ الحمد لله ـ عليك أن تصبر ولا تستعجل وتحرص على إرضاء أمك على قدر استطاعتك وبالكلام الطيب والوعود التي خاطرها, ولا تطلعها على كل ما يدور بينك وبين زوجتك, وعليك بتقوى الله تعالى, فإنه من أقوى أسباب تفريج الكربة قال الله تعالى:{ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب }, وقال تعالى:{ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً } .
|