شخص يعاني من كثرة الحدث لكنه ينقطع بعد فترة فيضطر أن يؤخر الصلاة عن وقتها لأجل الطهارة
وقد سأل بعض أهل العلم عن هذا فبينوا أنه يجب عليه أن يتحرى وقت الطهارة حتى لو تضرر من هذا
فطبق فتواهم حتى شق عليه الأمر لدرجه أنه لا يجد وقت لفراغه وترك دراسته بسب هذا واعتزل الناس فأصبحت الطهارة شغله الشاغل ويخشى أن يترك الصلاة بالكلية, فما الحل ؟
الجواب ـ إذا كان معه سلس في البول أو الحدث فإنه يتوضأ إذا دخل الوقت ويصلي, كما في الحديث في المستحاضة تصلي ولو قطر الدم على الحصير, والله أعلم .
|