في
الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440 / 12 ديسمبر 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

05-17-1429 09:12 AM

خطبة الشيخ عبد الله القرعاوي

الحمد لله الولي، فلا ولي من دونه ولا واق، الغني فلا تنفد خزائنه على كثرة الإنفاق، يحلم على من عصى وينتقم بما لا يحصى، ولا يكلف ما لا يطاق، أحمده وحده، وله الحمد وحده على الاستحقاق، وأشهد أن لا إله وحده لا شريك له شهادة من ذاق طعم الإيمان فوجده حلو المذاق، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق، ففتح به قلوبا غلفا وأعينا عميا وآذانا صما، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: عباد الله:
اتقوا الله تعالى، واعلم أنكم في شهر حرام محرم وخيركم من طال عمره وحسن عمله، فإن الإمداد في الأجل فرصة للتوبة عما مضى واستصلاح ما بقي من العمر قال الله عز وجل: -(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)- [طه/82].
وإن الإمداد في الأجل والأيام ينتفع بها من وفقه الله، فإن الذي لا ينتفع بها تكون وبالا عليه وقيام حجة، فإن الله تعالى أمد في عمر فرعون وأراه من الآيات الباهرات على يد موسى عليه الصلاة والسلام، وذلك أن موسى عليه الصلاة والسلام لما بلغ أشده واستوى آتاه الله حكما وعلما وجعله من المحسنين، واصطفاه على الناس برسالته وبكلامه، واختاره لتبليغ رسالته إلى فرعون وملئِه، فسار بأهله راجعا إلى أهله الآخرين ببلاد مصر في ليلة مظلمة باردة، فتاهوا في الطريق فجعل الله تعالى نارا لا يراها إلا موسى تخرج من جانب الطور الأيمن، فقال موسى لأهله: -( امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ*فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ*وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ*اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ*قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ*وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ*قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ)- [القصص/29-35].
فاستجاب الله تعالى لموسى وأيده بأخيه هارون وزيرا، وجعل له من المعجزات العظيمة، والآيات الباهرة، ما أذهل العقول، وحير الألباب، أرسلهما إلى فرعون وجنوده -(اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى*فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى*قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى*قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)- [طه/43-46].
فلم يزدد فرعون وقومه من هذه الآيات، والأحداث التي تجري على يد موسى وهارون إلا كفرا وعنادا وبعدا عن الحق، فأخذهم الله تعالى بالسنين ونقص من الثمرات وأرسل عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات، فاستكبروا في الأرض وكانوا مجرمين، أراهم الله من خوارق العادات، وأعظم الآيات، ما بهر الأبصار وحير العقول، ولكنهم تمادوا في كفرهم وعنادهم متابعة لفرعون -(فَمَا آَمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ)- [يونس/83].
فلما زاد الأذى بموسى وأتباعه أوحى الله إليه أن يسري بعباد الله ليلا، فلما علم فرعون بذلك استشاط غضبا فجمع جنوده جميعا، للحاق بموسى وأتباعه المؤمنين بالله، ليقضي الله أمرا كان مفعولا، تبع فرعون وجنوده موسى ومن معه وأدركوهم عند شروق الشمس على ساحل البحر -(فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ*قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)- [الشعراء/61-62].
لقد كان البحر أمامهم ولا سفن معهم، وفرعون وجنوده من ورائهم بما لا قبل لهم به عددا وعتادا، والجبال الشاهقة من على أيمانهم وعن شمائلهم، فلما استحكم الأمر وضاق بهم الأمر، أوحى الله القدير العزيز العظيم إلى موسى الكليم،-( أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ)- [الشعراء/63].
ومهد الله لموسى وأتباعه في البحر طريقا يبسا، كأن الماء ما مر به قط انفلق البحر اثنتي عشر طريقا، فصار ماء البحر السيال بإذن الله تعالى بين هذه الطريق كأطواد الجبال، مكفوفا بالقدرة العظيمة من الذي يقول للشيء كن فيكون، فلما جاوزه موسى بمن معه جميعا، أراد أن يضرب البحر بعصاه، ليعود كما كان فلا يتبعه فرعون وجنوده فأمره الله بقوله: -(وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ)- [الدخان/24].
دخل فرعون وجنوده من الطرق التي شقها الله في البحر لموسى، فلما اكتملوا جميعا في البحر، رجع كما كان بقدرة الله تعالى، فانطبق عليهم والأمواج تخفضهم تارة وترفعهم أخرى، لا حول ولا قوة إلا بالله نستغفر الله ونتوب إليه، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
فانطبق عليهم والأمواج تخفضهم تارة وترفعهم أخرى، وبنو إسرائيل ينظرون إلى فرعون المتجبر وجنوده المغرورين به، وما حل بهم من العذاب الذي لا قبل لهم به، فلما رأى فرعون الهلاك وتحققه بعينه، ورأى أنه قد أُحيط به وبجنده وأنه لا عاصم لهم من أمر الله تاب إلى الله وآمن حين لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، -( حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ*آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ*فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)- [يونس/90-92].
الله أكبر لقد أهلك الله هذا المجرم العنيد بما كان يفتخر به، كان يفتخر بملك مصر والأنهار التي تجري من تحته، فأهلكه الله بها وأجراها من فوق رأسه، وأخرجهم -( مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ*وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ*وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ*كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ*فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ)- [الدخان/25-29].
وأغرق الله جنوده أجمعين وأهلكه هو ونجى جسده، ونجى بدنه، ليكون عبرة وآية لمن خلفه من الناس إلى يوم القيامة معذَّبا هو وقومه إلى يوم القيامة -(النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)- [غافر/46].

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار، اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لنا مغفرة من عندك، وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم.
وقال تعالى: -( وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ*يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ*وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ)- [هود/97-99].
أهلكهم الله لما عصوا، وأغرقهم لما كفروا، فاتقوا الله عباد الله، وأطيعوا الله ورسوله واحذروا من غضب الله وعقابه.
[poet font=\"Simplified Arabic,4,black,normal,normal\" bkcolor=\"\" bkimage=\"\" border=\"none,4,gray\" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char=\"\" num=\"0,black\" filter=\"\"]
فإذا كنت في نعمة فارعها=فإن المعاصي تزيل النعم
وحطها بطاعة رب العباد=فرب العباد سريع النقم
[/poet]
وإن هذا المشهد من القصة ليؤكد بصدق ويقين إلى يوم القيامة أن الغلبة للحق وأهله المخلصين الثابتين الصابرين، وأن الهزيمة للباطل وأهله، وإن بدا لهم العز وطقطقت بهم البغال وانقادت لهم الدنيا، هذا وعد الله الذي لا يخلف الميعاد -(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)- [المجادلة/21].
وقد كان هلاك فرعون وجنوده ونصر موسى وقومه في العاشر من شهر الله المحرم، فصامه موسى وقومُه شكرا لله على نصره، ففي صحيح مسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ». فَقَالُوا هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا فَنَحْنُ نَصُومُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ». فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ( ).
وفي رواية فلما فُرض رمضان قال: «من شاء أن يصومه فليصمه ومن شاء أن يتركه فليتركه» أخرجه البخاري( ).
وفي الصحيحين عن ابن عباس قال: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعنى شهر رمضان)( ).
وقال في فضل صيام يوم عاشوراء:«أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» رواه مسلم( ).
وقال: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ» يعني مع العاشر. رواه مسلم( ).
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا، اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، وأشهده وقد تأذن بالزيادة لمن شكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من قالها بصدق ويقين، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله سيد البشر، الشافع المشفع في المحشر صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه السادة الغرر، ما اتصلت عين بنظر، وأذن بخبر، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد: عباد الله:
اتقوا الله تعالى وأطيعوه، واعلموا أن طاعته أقوم وأقوى، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واحذروا أسباب سخط الجبار فإن أجسامكم على النار لا تقوى، واعلموا أن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وعليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار.
عباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)- [الأحزاب/56].
وأكثروا عليه من الصلاة يعظم لكم ربكم بها أجرا، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا»( ).
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد، صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحسانك، يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعدائك أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين، واحم حوزة الدين،
اللهم انصر دينك، وانصر من نصر دينك، واجعلنا من أنصار دينك، يا رب العالمين اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا، وأصلح ووفق ولاة أمورنا، اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عنا، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا، اللهم عافنا واعف عنا، اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
لا إله إلا أنت سبحانه نستغفرك ونتوب إليك، لا إله إلا أنت سبحانك نستغفرك ونتوب إليك، لا إله إلا أنت سبحانك نستغفرك ونتوب إليك.
الحمد لله رب العاملين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، وأنت القوي ونحن الضعفاء أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلته علينا قوة لنا على طاعتك وبلاغا إلى حين.
اللهم أغثنا، اللهم أغـثنا، اللهم أغـثنا غـيثا مغيثا هنيئا مريئـا غدقا مجـللا سحا طبقا عاما نافعا غير ضار تسـقي به البلاد وتغيث به العباد وتجـعله متاعا للحـاضر والباد، اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين .
اللهم اسق عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين.
إنك قلت وقولك الحق:-(أَمْ مَنْ يُجِـيبُ الْمُضْطَـرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِـفُ السُّـوءَ وَيَجْعَلُكُـمْ خُـلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)- [النمل/62].
اللهم إنه لا يجيب المضطر إلا أنت، ولا يكشف السوء إلا أنت وحدك لا شريك له سبحانك
اللهم إنا عبادك، اللهم إنا خلقك، مضطرون إلى نزول غيثك ورحمتك.
اللهم إنا عبادك مضطرون إلى نزول غيثك ورحمتك.
اللهم إن من البلاد والعباد من اللأواء والضر والجهد ما لا نشكوه إلى إليك ما لا نشكوه إلى إليك ما لا نشكوه إلى إليك.
اللهم ارحم الشيوخ الركع، والصبيان الرضع، والبهائم الرتع، وارحمنا جميعا برحمتك يا أرحم الراحمين.
الله أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، وأسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك. اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا تحيي به بلدة ميتا وتسقيه مما خلقت أنعاما وأناسي كثيرا.
اللهم يا أرحم الراحمين، يا أكرم الأكرمين، يا أجود الأجودين، يا إله العالمين.
سبحانك وبحمدك ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلى أنت.
اللهم إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم اغفر لنا يا غفور يا رحيم، وتب علينا يا تواب يا رحيم.
لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله العليم الحليم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم.
سبحان فارج الكربات، سبحانه مغيث اللهفات، سبحان مجيب الدعوات، سبحان إله من في الأرض ومن في السماوات، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له.
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد.
اللهم إنا خلق من خلقك اللهم إنا خلق من خلقك وعبيد من عبيدك وفقراء من فقرائك ليس بنا غنا عن رحمتك فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك يا أرحم الراحمين، يا أكرم الأكرمين، يا أجود الأجودين.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 6471


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (31 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.