في
الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

01-09-1429 04:15 PM

خطب الشيخ عبد الله القرعاوي

اللهم انصرنا على اليهود



الحمد لله الذي ينصر حزبه ويؤيد جنده أحمده سبحانه وله الحمد وحده ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
عباد الله:
اتقوا الله تعالى وأطيعوه واعلموا أن الإسلام دين الله المتين لا يقبل من أحد دين سواه قال الله عز وجل: -( اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )- [الفاتحة/6-7] والمغضوب عليهم هم اليهود واليهود أضل الملل، لاح في ديانتها العوج والخلل، أبان الله في كتابه أحوالهم وحذر منهم {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} [المائدة /82] واجهوا الإسلام بالعداء والإباء واحتضنوا النفاق والمنافقين وحرضوا المشركين وتآمروا معهم ضد المسلمين ،اكتوى المسلمين بنار عداوتهم وكيدهم فطاولت ألسنة السفهاء منهم على خالقهم عرضت عليهم التوراة فلم يقبلوها فأمر الله جبريل عليه السلام فقلع جبلا من أصله على قدرهم ثم رفعه فوق رؤوسهم وقيل لهم إن لم تقبلوها ألقيناه عليكم فقبلوه كرها قال الله تعالى: -( وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون )- [الأعراف/171] ولما بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حرضوا الناس عليه وقاتلوه آذوه عليه الصلاة والسلام وتآمروا على قتله والغدر به مرارا، هموا بإلقاء حجر كبير عليه في بني النظير من أعلى بيت كان يجلس تحته فأتاه خبر السماء، وأهدوا إليه شاة مشوية فيها سم فلاك منها عليه الصلاة والسلام شيئا وظل متأثرا بما لاكه منها حتى توفي، ومكروا به فسحروه حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعل فكفاه الله وخلصه من ذلك.
اليهود قوم يشعلون الفتن ويوقدون الحروب و يبثون الضغائن ويثرون الأحقاد والعداوات {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} [المائدة/64]يكتمون الحق ويحرفون الكلمة عن مواضعه أصحاب تلبيس ومكر وتدليس {يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران/71]ينقضون العهود وينكثون المواثيق، قتلوا عددا من الأنبياء بالذبح تارة والنشر بالمناشير أخرى ، أراقوا دم يحيى ونشروا بالمنشار زكريا وهموا بقتل عيسى وحاولوا قتل محمد مرات، ولا خير في من قتل نبيا -( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون )- [البقرة/87] اليهود لنعم الله وآلائه جاحدون، إن أحسنت إليهم أساؤوا، وإن أكرمتهم تمردوا، نجاهم الله من الغرق مع موسى فلم يشكروا الله بل سألوا موسى إباءا واستكبارا أن يجعل لهم إلها غير الله ،يعبدون الله على ما يَهوَون ولأنبيائه لا يوقرون ،قالوا لنبيهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة بأعيننا فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون دمروا الشعوب والأفراد بالربا، ألسنتهم لا تتنزه عن الكذب والفحش والبذاء قالوا عن الله جل وعلا يده مغلوله وقالوا عنه سبحانه إنه فقير ونحن أغنياء ،ورموا عيسى وأمه بالعظائم، وقالوا عن المصطفى إنه ساحر وكذاب، تتابعت عليهم العقوبات، اللهم تابع عليهم العقوبات افتتنوا بالمرأة ونشروا التحلل والسفور،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: أول فتنة بني إسرائيل في النساء)( )
دعوا إلى الإباحية والفساد مع التستر تحت شعارات خداعة كالحرية والمساواة والإنسانية والإخاء ،يفتكون بالشباب المسلم ويغرونه بالمرأة والرذائل، فتنوا بالمرأة ويعملون جاهدين لفتن غيرهم بها، ضاعفوا جهودهم لإخراج جيل من المسلمين لا عقيدة له ولا مبادئ ولا أخلاق له ولا مروءات، يلوثون عقول الناشئة لتهييج الغرائز والملذات، تارة بالمرئيات وأخرى في الفضائيات، يحسدون المرأة المسلمة على سترها وحيائها يدعونها إلى السفور والتحلل من قيمها ويزينون لها مشابهة نسائهم في ملبسها ومعاملتها ليحرفوها عن فطرتها، يزينون للشباب والمرأة الشهوات لينسلخ الجميع عن دينه وقيمه فيبقى أسيرا للشهوات والملذات قال الله عنهم: -( ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين )- [المائدة/64] يهدفون لهدم الأسرة المسلمة وتفكيك الروابط والأسس الدينية والاجتماعية لتصبح أمة لا خطام لها ولا لجام، ينشرون بها الرذائل والفواحش ويدمرون الفضائل والمحاشم، {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة} [آل عمران/112]جبناء عند اللقاء قالوا لموسى {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} [المائدة/24]يفرون من الموت ويخشون القتال {لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر}[الحشر/14] يحبون الحياة ويفتدون لبقائها، ذهبوا في كفرهم شيعا لا يحصَون {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون}[الحشر/14] اختلافهم بينهم شديد ونزاعهم كليل، الألفة والمحبة بينهم مفقودة إلى قيام الساعة قال الله تعالى: -( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة )- [المائدة/64] تم بغيهم وعم فسادهم، لا تحصى فضائحهم ،ولا تعد قبائحهم، أكثر أتباع الدجال، أمرنا الله بالإشتعالة من طريقهم في كل يوم سبعة عشرة مرة فرضا، فاتقوا الله عباد الله وأطيعوا الله ورسوله لعلكم تفلحون -( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون )- [آل عمران/83] اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك اللهم في نحورهم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم .
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم لدين أما بعد
عباد الله:
اتقوا الله تعالى وأطيعوه واعلموا أن ما اتصف به آباء اليهود بالأمس يسير على ركابه الأحفاد اليوم، ظلم في الأراضي المقدسة، إجلاء من المساكن، تشريد من الدور، هدم للمنازل ،قتل للأطفال، اعتداء على الأبرياء، استيلاء على ممتلكات، نقض للعهود، غدر في المواعيد ،استخفاف بالمسلمين، هتك لمقدساتهم.
وإن أمة موصوفة بالجبن والخَوَر، وخوف الملاقاة، وفزع الاقتتال، حقيق بنصر المسلمين عليهم، فعلى المسلمين مؤازرة المسلمين في الأراضي المباركة بالدعاء لهم قال الله تعالى {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}[الحج/40] فالنصر على الأعداء لن يتحقق إلا براية التوحيد ولن يكون إلا بالأخذ بالأسباب والرجوع إلى الله وتقوية الصلة به سبحانه قال تعالى: -( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم )- [محمد/7-8] وبهذا تقوى الأمة وترهب عدوها، وإذا انغمست الأمة في عصيانها وغفلتها وبعدها عن خالقها ،فالأقصى عنها يقصى، فعلينا إصلاح أنفسنا بالتسلح بسلاح العقيدة قولا وعملا واعتقادا، ولنحذر دسائس اليهود في تذييل المسلمين، وواجب علينا الحفاظ على شبابنا وحولهم من المغريات والمحرمات، والاهتمام بنسائنا وشغلهن بما ينفعهن في دينهن وعدم تعريضهن للفتن ومنعهن من التبرج والسفور والاختلاط، ففي مراحل التاريخ لا يخلوا منه عقد إلا ولليهود في الإفساد يد، فاتقوا الله وخذوا بأسباب نصركم، وأصلحوا شبابكم ونسائكم، وأصلحوا بيوتكم وابتعدوا عن مشابهة أعدائكم واعتزوا بدينكم تنصروا على عدوكم ،واحذروا مكرهم وغدرهم فإنهم لا يؤلون جهدا في إضعاف المسلمين وإفساد دينهم وعقيدتهم {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}[يوسف/21]
اللهم إليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث ولا حول ولا قوة إلا بك وأنت حسبنا ونعم الوكيل
اللهم يا من يجيب المضطر إذا دعاه، ويجبر الكسير إذا ناداه، ويفرج هم المهموم إذا ذل له ورجاه ،إلهنا إن اليهود تسلطوا على المسلمين في فلسطين قتلا وتشريدا، وعلى بيوتهم هدما وتخريبا، وعلى حرماتهم هتكا وإفسادا، فكم من بيوت هدمت، وكم من أعراض هتكت ،وكم من نساء رملت،وكم من دماء أريقت، وكم أطفال يتموا، لقد تفاقم من اليهود الطغيان وتزايد السطو والإجرام وعظم الجبروت والعدوان إلهنا يا من النصر والعز منه يستمنح، يا من أبوابه وخزائنه لمن دعاه تفتح ،يا قاسم ظهور الجبارين، يا مبطل كيد المجرمين اللهم عليك باليهود
اللهم عليك باليهود المعتدين فإنهم لا يعجزونك
اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم إنا ندرأ بك اللهم في نحرهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم انصر المسلمين عليهم في كل مكان
اللهم انصر المسلمين عليهم في كل مكان
اللهم انصر المسلمين عليهم في كل مكان من أرضك يا رب العالمين
اللهم يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام عليك بعظمائهم ورؤسائهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك اللهم في نحورهم
اللهم يا ذا الجلال والإكرام نسألك أن تنصر عليهم المسلمين في كل مكان من أرضك يا رب العالمين
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعدائك أعداء الدين وانصر عبادك الموحدين واحم حوزة الدين
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا وأصلح واحفظ ولاة أمورنا اللهم وأصلح قلوبهم وأعمالهم وسددهم في أقوالهم وأفعالهم واجمع شملهم وشمل المسلمين على الهدى يا رب العالمين
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار
اللهم اصرف عنا وعن جميع المسلمين شر ما قضيت
اللهم الطف بنا وبالمسلمين في قضائك وقدرك
اللهم اغفر لنا ولآبائنا ولأمهاتنا ولأولادنا ولأزواجنا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم نور على أهل القبور من المسلمين والمسلمات قبورهم
اللهم واغفر للأحياء ويسر لهم أمورهم
اللهم تب على التائبين واغفر ذنوب المذنبين واقض الدين على المدينين واشف مرضى المسلمين واكتب الصحة والسلامة والعافية والهداية والتوفيق لنا ولكافة المسلمين في برك وبحرك أجمعين
اللهم صل وسلم وبارك على عبدنا ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7497


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (29 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.