خريطة الموقع
تنجيس الحذاء للسجادة  «^»  حال من لا يصلي عند الوفاة  «^»  الحجاب الشرعي الكامل للمرأة  «^»  والدتي لم تزكي على الذهب الذي تلبسه منذ 31 سنة  «^»  تقسيط ما لا أملك  «^»  عن التقسيط  «^»  حكم صلاة النافلة والسنن الرواتب في السيارة للمقيم  «^»  إذا رفع من الركوع ونسي وقال ربنا فقط  «^»  دفع الزكاة للأقارب  «^»  صحة حديث من شفع لأخيه شفاعة جديد الفتاوى
الحرص على القراءة في كتب التوحيد. وطلب موسى من ربه 11 / 3 / 1433هـ  «^»  التحذير من التبرك الممنوع لأنه من الشرك في عبادة الله 4 / 3 / 1433هـ  «^»  نعمة العقل وضرر الخمر والمخدرات 26 / 2 / 1433هـ  «^»  حسن الظن بالله مع حسن العمل 19 / 2 / 1433هـ  «^»  الرياح وما فيها من المنافع والنهي عن سبها 12 / 2 / 1433هـ  «^»  التحذير من الذبح لغير الله وأنه من الشرك الأكبر 5 / 2 / 1433هـ  «^»  صلاة الاستسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  خطبة استسقاء يوم الاثنين 1 / 2 / 1433 هـ  «^»  النشرة الجائزة والنشرة المحرمة والذهاب إلى السحرة 28 / 1 / 1433هـ  «^»  النهي عن التعاليق الشركية كالتمائم ونحوها 21 / 1 / 1433 هـ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات  «^»  منهج الدعوة وأئمة الدعوة  «^»  القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين  «^»  أسئلة وأجوبة عن أحكام الجنائز  «^»  شرح تعريف الإسلام  «^»  تفسير سورة الفاتحة  «^»  الزكاة من أركان الإسلام  «^»  أحكام الحج ـ القرعاوي جديد الكتب

الرسائل والخطب المكتوبة
الخطب المكتوبة
الاستـغفار والالتجـاء إلى الله








خطبة الشيخ عبد الله القرعاوي

الحمد لله رب العالمين، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، والحمد لله الكريم الوهاب، الرحيم التواب، الهادي إلى الصواب، مزيل الشدائد واللاواء وجابر المصاب، و فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطر فما سأله سائل فخاب، علم عدد الرمل والتراب، وأبصر فلم يستر بصره حجاب، وسمع جهر القول وخفيِّ الخطاب، وأخذ بنواصي جميع الدواب، يبتلي ليدعى فإذا دعي أجاب، ابتعث بحكمته في الهواء متراكم السحاب، وأنزل به الماء فأروى به الأودية والشعاب، وأنبت به الجنات وحب الحصيد والنخل والأعناب، وأخرج به أنواع النبات المختلفة الزهور والطعوم والألوان والروائح والطبائع والأضراب، وجعلها من البراهين على إعادته الموتى من القبور بعد التفرق والذهاب، فسبحانه من إله عظيم، لا يماثل ولا يضاهى ولا يرام له جناب، هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب، أحمده سبحانه حمد من تاب إليه وأناب، وأشكره على نعم تفوق العد والحساب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العظيم القاهر الغلاب، العالم بما شوهد وغاب، شهادة مبرأة من الشرك والشكوك والارتياب، أرجوا بها النجاة من نار شديدة الوقود والالتهاب، وأؤمل بها من كربه جنات كمل نعيمها وطاب، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المصطفى وسيد الحضّار والأعراب، أشرف نبي أنزل عليه أشرف كتاب، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك وخليلك محمد، وعلى آله وأصحابه البررة الأنجاب، خير آل وأفضل أصحاب.
أما بعد:
فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى وتوبوا إليه واستغفروه، وأخلصوا له العبادة ووحدوه، لتفوزوا منه بخيري الدنيا والآخرة وتحوزوه، ثم إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبدان زمانه عنكم لحروثكم وأشجاركم ولدوابكم، وإن ربكم تبارك وتعالى أمركم أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم.
فقال تعالى: -(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)- [غافر/60].
وقال تعالى: -(ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ*وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)- [الأعراف/55-56].
وقال تعالى: -(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)- [البقرة/186].
وقال تعالى: -(أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)- [النمل/62].
وقال تعالى: -(هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)- [غافر/65].
فأخلصوا له العبادة واسألوه وأنيبوا إليه واستغفروه.
فقد قال تعالى: -(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ*أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)- [آل عمران/135-136].
وقال تعالى: -(وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)- [النساء/110].
وقال تعالى: -( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)- [النساء/64].
وقال تعالى: -(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)- [الأنفال/33].
وقال تعالى: -(وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ)- [هود/3].
-(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ)- [هود/52].
-(وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)- [هود/90].
-(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا)- [نوح/10]
-(يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)- [نوح/11-12].
وقولوا كما قال الأبوان عليهما السلام: -(قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)- [الأعراف/23].
وقولوا كما الخليل عليه السلام: -(وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)- [الشعراء/82].
وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام: -( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)- [الأنبياء/87].
وقولوا كما قال موسى عليه السلام : -(قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)- [القصص/16].
اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما جهلنا وما تعمدنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت.
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربنا ونحن عبيدك، أنت ربنا ونحن عبيدك، ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم اغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يريد.
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، وأنت القوي ونحن الضعفاء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته علينا قوة لنا على طاعتك وبلاغا إلى حين.
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم أغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا سحا طبقا عاما، نافعا غير ضار، تسقي به العباد، وتغيث به البلاد، وتجعله متاعا للحاضر والباد.
اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق.
اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك.
اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا، اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا، اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا، تحيي به بلدة ميتا وتسقيه مما خلقت أنعاما وأناسي كثيرا.
اللهم إنك قلت وقولك الحق: -(أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)- [النمل/62]، اللهم إنه لا يجيب المضطر إلا أنت ولا يكشف السوء إلا أنت، سبحانك وبحمدك، وإن عبادك يا ذا الجلال والإكرام مضطرون إلى نزول غيثك ورحمتك.
اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والضر والجهد ما لا نشكوه إلا إليك، ما لا نشكوه إلا إليك، ما لا نشكوه إلا إليك.
اللهم ارحم الشيوخ الركع، والصبيان الرضع، والشباب الخضع، والبهائم الرتع، وارحمنا جميعا برحمتك التي وسعت كل شيء.
يا ذا الجلال والإكرام، يا رحمن يا رحيم، يا حي يا قيوم.
اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا ضحوكا، تمطرنا منه رذاذا قطقطا سجلا.
يا ذا الجلال والإكرام، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد.
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم انبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، وأسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك.
يا ذا الجلال والإكرام، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد.
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا غنى رحمتك، فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك، اللهم إنا خلق من خلقك، اللهم إنا خلق من خلقك، فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك. يا أرحم الراحمين، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أضيفت بتاريخ 22-05-2008  



 




عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الصوتيات | |