خريطة الموقع
تنجيس الحذاء للسجادة  «^»  حال من لا يصلي عند الوفاة  «^»  الحجاب الشرعي الكامل للمرأة  «^»  والدتي لم تزكي على الذهب الذي تلبسه منذ 31 سنة  «^»  تقسيط ما لا أملك  «^»  عن التقسيط  «^»  حكم صلاة النافلة والسنن الرواتب في السيارة للمقيم  «^»  إذا رفع من الركوع ونسي وقال ربنا فقط  «^»  دفع الزكاة للأقارب  «^»  صحة حديث من شفع لأخيه شفاعة جديد الفتاوى
الإيمان بالملائكة ووظائفهم وصفاتهم 11 / 6 / 1435هـ  «^»  حب الصحابة رضي الله عنهم من العقيدة 4 / 6 / 1435هـ  «^»  أنواع ظلم العمال وتحريمه 27 / 5 / 1435هـ  «^»  محبة الصحابة رضي الله عنهم وما لهم من الفضائل 20 / 5 / 1435هـ  «^»  تعظيم اليمين بالله والمحرم منها والجائز 13 / 5 / 1435هـ  «^»  اجتنبوا شهادة الزور 6 / 5 / 1435هـ  «^»  خطر النفاق وأنواعه 28 / 4 / 1435هـ  «^»  ما هو بر الوالدين 21 / 4 / 1435هـ  «^»  القلب وأنواعه والتحذير مما يفسده 14 / 4 / 1435هـ  «^»  ذكر شيء من آفات اللسان والتحذير منها 7 / 4 / 1435هـ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
شرح أصل الدين وقاعدته  «^»  شرح الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة  «^»  شرح شروط لا إله إلا الله  «^»  شرح نواقض الإسلام  «^»  شرح شروط الصلاة وأركانها وواجباتها  «^»  شرح القواعد الأربع  «^»  شرح الأصول الثلاثة  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات جديد الكتب

الرسائل والخطب المكتوبة
الخطب المكتوبة
العـبور على الصـراط








خـطب الشـيخ القرعـاوي

الحـمد لله، يهدي من يشاء إلى صراط مسـتقيم، أحمـده سبحانه وأشكـره، وأشـهد أن لا إله إلا الله، وحـده لا شـريك له، وأشـهد أن نبينا محـمدا عبده ورسوله، صاحـب النهج القويم، والخـلق العظـيم، اللهم صل وسـلم على عبدك ورسـولك نبينا محـمد، وعلى آله وأصحـابه والتابعين لهم بإحـسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
عباد الله: اتقوا الله تعالى، واعلموا أنه يجـب على العبد أن يصدق بما أخـبر الله به من أمور الغيب دون تردد أوشـك، فإن الإيمان بالأمور الغيـبية يزيد إيمان المسـلم، ويجـعله منقادا إلى شـرع الله، مسـتسلما لأمره، مصدقا بوعده.
ومن الأمور الغيـبية التي جـاء النص بها: أمر الصراط في عرصات القيامة، وأنه حق لا مرية فيه.
ولذا يذكر العـلماء في عقائدهم: ونؤمن بالبعـث، وجـزاء الأعـمال يوم القيامة، والعـرض والحـساب، وقراءة الكـتاب، والثواب والعـقاب، والصراط والمـيزان، أي نؤمن بالصراط وهو جـسر على جـهنم.
وأما صفات الصراط فقد جـاء في النصوص صفات كـثيرة:
فمن ذلك ما رواه أبو سـعيد رضي الله عنه قال: «قلنا: يا رسـول الله ما الجـسر قال مدحـضة مزلة عليه خـطاطيف وكـلاليب وحـسكة مفلطـحة لها شوكة عقيفة تكـون بنجد يقال لها السـعدان» أخـرجه البخـاري( ).
وعنده من رواية أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسـلم أنه قال: «وبه كـلاليب مثل شوك السـعدان أما رأيتم شوك السـعدان؟ قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السـعدان غير أنه لا يعلم قدر عـظمها إلا الله»( ) عز وجل.
وعند مسـلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قال رسـول الله صلى الله عليه وسـلم: فِي حَافَتَي الصِّرَاطِ كَـلاَلِيبُ مُعَلَّـقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْـذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ»( ).
وعن عبد الله بن مسـعود رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم: والصراط كـحد السيف دحـض مزلة» أخـرجه الحـاكم والطـبراني وغيرهما( ).
ففي هذه الأحاديث: أن الصراط مدحـضة مزلة- يعني مزلقة- وعليه خـطاطيف وكـلاليب.
والخـطاطيف: جمع خـطاف وهو الحـديدة المعوجة يخـتطف بها الشيء.
والكـلوب: هو الذي يتناول به الحـداد الحـديد من النار.
وعلى الصراط حـسكة مفلطحة- يعني عريضة- ،والصراط أحـد من السـيف.
عـباد الله: وأما مرور النـاس على الصراط فيـتفاوتون تفاوتا عظيما.
فـقد ورد عنه صلى الله عليه وسـلم أنه قال: فـمنهم من يمر كـانقضاض الكـوكب ومنهم من يمر كـالريح ومنهم من يمر كـالطرف ومنهم من يمر كـشد الرجال.
وعن أبي سـعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكـر الصراط فقال:«فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَـيْلِ وَالرِّكَابِ» الحـديث أخـرجه الشـيخان( ).
وعن أبي سـعيد الخدري أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حـديثا طويلا قال فيه: «ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِـسْرُ عَلَى جَـهَنَّمَ وَتَحِـلُّ الشَّـفَاعَةُ وَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ سَـلِّمْ سَـلِّمْ»، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِسْرُ قَالَ «دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلاَلِيبُ وَحَـسَكٌ تَكُونُ بِنَجْـدٍ فِيهَا شُـوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا السَّـعْدَانُ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَـيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَـلَّمٌ وَمَخْـدُوشٌ مُرْسَـلٌ وَمَكْـدُوسٌ فِى نَارِ جَـهَنَّمَ»( ).
وخرج مسـلم من حـديث أبي مالك الأشجـعي عن أبي حـازم عن أبي هريرة وأبي مالك عن ربعي عن حـذيفة كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حـديث الشفاعة وفيه قال: «فَيَأْتُونَ مُحَمـَّدًا -صلى الله عليه وسلم- فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ وَتُرْسَـلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِـمُ فَتَقُومَانِ جَنَـبَتَىِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالاً فَيَمُرُّ أَوَّلُكُـمْ كَالْبَرْقِ ، قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِـعُ فِى طَرْفَةِ عَيْنٍ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيـحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَـالِ تَجْـرِى بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَنَبِيُّـكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ رَبِّ سَـلِّمْ سَـلِّمْ حَتَّى تَعْجِـزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُـلُ فَلاَ يَسْـتَطِيعُ السَّـيْرَ إِلاَّ زَحْفًا - قَالَ - وَفِى حَـافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلاَلِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْـذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ فَمَخْـدُوشٌ نَاجٍ وَمَكْـدُوسٌ فِى النَّارِ»، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِى هُـرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَـهَنَّمَ لَسَـبْعُونَ خَرِيفًا( ).
وأول من يجـيز الصراط: نبينا محـمد صلى الله عليه وسلم وأمـته،
قال صلى الله عليه وسلم: «فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجـوز من الرسـل بأمـته» أخـرجه البخـاري( ).
وعن أبي هـريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم: «ويضرب الصراط بين ظهراني جـهنم، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِـيزُها» أخـرجه الشيخـان واللفظ للبخـاري( ).
وفي هذا الموقف العظـيم، يقف الأنبياء عليهم السـلام على جنـبتي الصراط، وأكثر قولهم اللهم سـلم سـلم.

عـباد الله:
إذا اعتقد العبد حقيقة الصراط، وأن النـاس سـيردونه لا محالة، كان لزاما على المسـلم أن يسـتحضر فزع ذلك الموقف، وأن يأخـذ حذره، حتى لا يكـون ممن تزل بهم الأقدام، يسـتشعر ذلك الموقف ليزداد إيمـانه بعظمة الله وعظـيم تدبيره وشأنه يخـلق ما يشـاء ويحكم ما يريد، يسـتشعر ذلك الموقف ليكـثر من فعل الخيرات ويحـذر السيئات، وليكون على بينة من أمره.
وذلك أن الإيمان والعمل الصالح في الدنيا، هو الصراط المسـتقيم في الدنيا، الذي أمر الله العباد بسـلوكه والاسـتقامة عليه، وأمرهم بسـؤال الهداية إليه.
فمن استقام سيره على هذا الصراط المسـتقيم في الدنيا ولم ينحـرف عنه يمنة ولا يسـرة، اسـتقام سـيره على الصراط المنصوب على متـن جهنم.
ومن لم يسـتقم سـيره على الصراط المسـتقيم في الدنيا بل انحـرف عنه، إما إلى فتنة الشـبهات أو إلى فتنة الشـهوات، كان اخـتطاف الكـلاليب له على صراط جهنم بحـسب اخـتطاف الشـبهات والشـهوات له عن هذا الصراط المسـتقيم.
قال بعضهم:

أما لي موقـف قـدام ربي = يسـائـلني وينكـشف الغـطاء
وحـسبي أن أمر على صـراط = كـحد السـيف أسـفله لظاء

فيا عـبد الله:
فكر في أهـوال الصراط وعـظائمه، وما يحـل بالإنسـان من الذعر والخـوف عند رؤيته، ووقوع بصرك على جـهنم من تحـته، وسمـاعك شـهيقها وتغـيظها على الكـفرة، وقد اضطـررت إلى أن تمـشي على الصراط، الذي مرت صفـته وصفة المرور عليه، مع ضعف حـالك، وكـونك حـافيا عـاريا، وثقل الظهر بالأوزار المـانعة عن المشي في الأرض المسـتوية، فضلا عن المشـي على حـد الصراط.
فتـصور وضعك رجـلك عليه، وإحـساسـك بحـدته، وأنت مضطـر إلى أن ترفع رجـلا، وتضع أخـرى، وأنت مندهـش مما تحـتك وأمامك، ممن يئـنون وآخـرون يزنون، وآخـرون يخـطفون بالخـطاطيف وبالكـلاليب، والعويل والبكـاء تسـمع له تـتابعا ودويا، وتنظر إلى الذين ينتكـسون على رؤوسهم، وآخـرون على وجـوههم، فتعلوا الأرجـل، فيا له من منظـر فـظيع، ومرتقى ما أصـعبه، ومجـاز ما أضـيقة، ومكـان ما أهـونه، وموقف ما أشـقه.
وكأني من إنـسان ممـلوء من الرعـب والذعـر، يلتـفت يمينا وشمـالا إلى من حوله، إلى الخـلق، ويجـيل فيهم بصره، وهم يتهافـتون قـدامه في جـهنم، والزعـقات بالويل والثـبور قد ارتفـعت في قـعر جـهنم بكـثرة من يزل عن الصـراط، والنبي صلى الله عليه وسـلم يقول: رب سـلم سـلم.
فتصور: لو زلت قدمك فهل ينفـعك ندمك وتحـسرك في ذلك الوقت كـلا -( يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى)- [الفجر/23].
قال بعـضهم في ذكر فضـل من آمن بالله وبما وعـد الله، من مات على التوحـيد والإخـلاص، وأنه يأتي آمنا يوم القيامة من جميـع المخـاوف، قال:

تأتي الحـساب وقد فـتحت صحـيفة=بالنـور قد كـتبت وبالرضـوان
وترى الخـلائق خـائفين لذنبهم=وتسـير أنـت بعـزة وأمـان
ويظـلك الله الكـريم بظلـه=والنـاس في عـرق إلى الآذان
وترى الصراط وليـس فيه صعـوبة=كالـبرق تعـبر فيه نحو جـنان
فترى الجـنان بحـسنها وجمـالها=وترى القصـور رفـيعة البنـيان
طب في رغيد العيـش دون مشـقة=تكـفي مشـقة سـالف الأزمـان
والبس ثياب الخلد واشـرب واغتسل=وابعـد عـن الأكـدار والأحـزان
سـر وانظر الأنهـار واشـرب ماءها=من فوقهـا الأثمـار في الأفـنان
والشـهد جـار في العـيون مطـهرا=مع خمـرة الفـردوس والألبـان


اللهم إنا نـسألك الجـنة ونعـوذ بك من النار، أقول قولي هذا، وأسـتغفر الله لي، ولكـم ولـسائر المسـلمين من كل ذنب، فاسـتغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفـور الرحـيم.
الخطبة الثانية
الحـمد لله رب العالمـين، أحمده سـبحانه وأشكـره، وأشـهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شـريك له، وأشـهد أن نبينا محـمدا عبده ورسـوله، صلى الله وسـلم وبارك عليه وعلى آله وأصحـابه والتابعين لهم بإحـسان إلى يوم الدين.
أما بعـد: عـباد الله:
اتقـوا الله تعالى، واعلـموا أن من توفيق الله تعالى لعـبده أن يحـبب إليه الإيمان ويرزقه حـلاوته والتنعم به، فلذلك ثمـرات وآثار، وعلى ذلك فللإيمان بالصراط ثمرات:
فمن ثمـرات الإيمـان بالصراط: الإيمـان بالمغـيبات التي هي من صفات المؤمنـين، قال عـز وجـل: -(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَـيْبِ)- [البقرة/3].
ومن الثمـرات: أن من سـلك وثبت على الصراط المسـتقيم في الدنيا، رزقه الله الثبات والعبور على الصراط في الآخـرة.
ومن الثمـرات: زيادة الإيمان، فكلما كان العبد مسـلما مسـتسلما لما جاء في النصوص كان ذلك من أسـباب زيادة إيمانه.
ومن شـك أو تردد فيما صحت به السـنة عن رسـول الله صلى الله عليه وسـلم كان ذلك من أسـباب ضلاله وعدم هدايـته.
قال تعـالى: -(إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِـنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَـذَابٌ أَلِـيمٌ)- [النحل/104].
فعلى المسـلم أن يصدق بما صح عن رسـول الله، سـواء وافق عقله أم خـالفه، وسـواء اقـتنع أم لم يقـتنع فإذا فـعل ذلك، هداه الله إلى الصراط المسـتقيم، انشـرح صدره واسـتنار قلبه بالإيمان.
عـباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَـنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَـلِّمُوا تَسْـلِيمًا)- [الأحزاب/56].
وأكـثروا عليه من الصلاة يعظم لكـم ربكـم بها أجـرا.
فقد قال صلى الله عليه وسـلم:
«مَنْ صَـلَّى عَلَىَّ صَـلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَـشْرًا»( ).
اللهم صل وسـلم وبارك على عبدك ورسـولك، نبينا محـمد صاحب الوجه الأنور والجـبين الأزهـر، وارض اللهم عن الأربعة الخـلفاء أبي بكـر وعـمر وعـثمان وعـلي وعن سـائر أصحاب نبيك أجمـعين، وعن التابعـين ومن تبعهم بإحـسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك ومنك وإحـسانك يا أرحـم الراحمـين.
اللهم أعز الإسـلام والمسـلمين وأذل الشـرك والمشركين ودمر أعـداءك أعـداء الدين وانصر عبادك الموحـدين واحـم حـوزة الدين.
اللهم إنا نعوذ بك من شـر اليهود والنصارى والرافـضة، اللهم إنا نجـعلك في نحـورهم ونعوذ بك اللهم من شـرورهم.
اللهم خـالف بين كـلمهم واجـعل بأسهم بينهم شـديد يا ذا الجـلال والإكرام.
اللهم انصـر دينك وانصـر من نصر دينك واجـعلنا من أنصار دينك،
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا وأصلـح ووفـق ولاة أمورنا.
ربنا آتنا في الدنيا حـسنه وفي الآخـرة حـسنة وقنا عذاب النار،
اللهم اغـفر لنا ولآبائنـا ولأمهاتنـا ولأولادنا ولأزواجـنا، ولجـميع المسـلمين والمسـلمات، والمؤمنـين والمؤمنـات، الأحـياء منهم والأموات.
-(سُـبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ(180)وَسَـلَامٌ عَلَى الْمُرْسَـلِينَ(181)وَالْحَـمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِـينَ)- [الصافات/180-182].

أضيفت بتاريخ 22-05-2008  



 

القائمة الرئيسية


عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الفيديو | الصوتيات | |