خريطة الموقع
هل كل ما في صحيح البخاري صحيح؟ حتى حديث كذب إبراهيم ثلاث كذبات  «^»  هل تصح عمرة من عليه دين لا يستطيع تسديده؟  «^»  اكره زوجتي لعدة أسباب فماذا اعمل؟  «^»  كانت نيتنا جمع الظهر مع العصر جمع تأخير وصليناهما قبل العصر  «^»  غيرة أم الزوج على ابنها  «^»  هل هذا من الرشوة؟  «^»  تبدأ الدورة الشهرية عندي بنزول نقطة دم ثم تنقطع وتأتي بعد ثلاثة أيام  «^»  خطبت من دون عقد فتزوجت هي شخصاً آخر, فما حكم زواجهم؟  «^»  كيفية الاغتسال بعد التوبة من الشرك الأكبر  «^»  توبة الزاني جديد الفتاوى
عن بيع الثمر وإذا أصابته جائحة ومقدار الواجب من الزكاة 11 / 8 / 1431 هـ  «^»  التحذير من النار والتذكر بشدة الحر 4 / 8 / 1431 هـ  «^»  زيارة قبر النبي وشد الرحال إليه 27 / 7 / 1431 هـ  «^»  فاطر من أولها إلى آية 11  «^»  المعارج من آية 19 إلى آية 44  «^»  الإسراء من آية 13 إلى آية 21  «^»  شهر رجب والبدع 20 / 7 / 1431 هــ  «^»  الثبات على الدين والفراغ 13 / 7 / 1431 هـ  «^»  الأمر بالمحافظة على الصلوات 6 / 7 / 1431 هــ  «^»  من العوام من هو أحسن من بعض المتعلمين 28 / 6 / 1431هــ جديد الصوتيات
حرمة السفر إلى بلاد الكفار  «^»  حقوق المسلم  «^»  بيع التمر قبل بدو صلاحه وإخراج الزكاة  «^»  فضل العشر ويوم عرفة وفضل الأضحية عن الحي وعن الميت  «^»  شهر رمضان المبارك  «^»  عدم الإحساس في شهر رمضان من علامات القسوة  «^»  لا إله إلا الله -علماً وعملاً ونطقاً وتحقيقاً- وبعض المؤلف فيها  «^»  ما هو رمضان وماذا يعمل فيه  «^»  شدة الحر والتحذير من النار  «^»  جهاد الحق للباطل مستمر وأسباب النصر جديد الخطب
خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الرابع  «^»  خطب القرعاوي المنبرية ــ الجزء الثالث  «^»  التحذير من المهلكات الخمر والدخان والقات وتعاطي المخدرات  «^»  منهج الدعوة وأئمة الدعوة  «^»  القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين  «^»  أسئلة وأجوبة عن أحكام الجنائز  «^»  شرح تعريف الإسلام  «^»  تفسير سورة الفاتحة  «^»  الزكاة من أركان الإسلام  «^»  أحكام الحج ـ القرعاوي جديد الكتب

الرسائل والخطب المكتوبة
الخطب المكتوبة
محاسبة النفس








محاسبة النفس

الشـيخ عبد الله القرعـاوي


الحمد لله، عالم الغيب والشهادة وهو اللطيف الخبير، أحمده سبحانه له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صاحب اللواء والكوثر والقدر الكبير، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
عباد الله:
اتقوا الله تعالى، واعلموا أن في محاسبة النفس على هفواتها وفي وزن أعمالها بميزان العدل في الدنيا، وفي أخذ الأهبة للحساب يوم الحساب، وتقدير موقف العرض على رب العزة والجلال في كل ذلك نهج سديد، وطريق للسعادة وسبيل إلى دار السلام، ولكن أين من يأخذ بزمام نفسه؟ ويخلو بها في هجعته ويقوم بمحاسبتها على ما قدمته في دارها وليلها، فإن من الناس من ظفرت به نفسه فملكته، وأهلكته وسيَّرته فأردته، وصار طوعاً لها وتحت أوامرها، ومنهم من انتصر عليها، وأمسك زمامها وأحكم لجامها فهذا أفلح وأنجح.
ومن ظفرت به نفسه فسارت به على هواها ومشت به في رضاها فقد خسر وهلك، والنفس راغبة إذا رغَّبتها وإذا تُرَدّ إلى قليل تقنع، فمن ترك سلطان النفس حتى طغى-(وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا*فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى*وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى*فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)- [النازعات/38-41].
وقد وصف الله سبحانه النفس في القرآن بثلاثة أوصاف: المطمئنة، والأمارة بالسوء، واللوامة، فالنفس إذا سكنت إلى الله واطمأنت بذكره، وأنابت إليه وامتثلت أوامره، واجتنبت نواهيه واشتاقت إلى لقائه، وأنست بقربه فهي مطمئنة وهي التي يقال لها عند الوفاة: -(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً*فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي جَنَّتِي)- [الفجر/27-30].
وإذا كانت النفس بضد ذلك فهي أمارة بالسوء، تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغي ودروب الردى واتباع الباطل.
وأما النفس اللوامة: فقد قيل هي التي تندم على ما فات وتلوم عليه، قال عطاء عن ابن عباس: "كل نفس تلوم نفسها يوم القيام تلوم المحسن نفسه ألا يكون ازداد إحسانا، وتلوم المسيء نفسه أن لا يكون رجع عن إساءته".
وقال الحسن رحمه الله: "إن المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسه على كل حالاته يستقصرها في كل ما يفعل فيندم ويلوم نفسه، وإن الفاجر ليمضي قدما لا يعاتب نفسه".
فيجب أن يكون المؤمن محاسبا لنفسه، مهتما لها لائما لها على تقصيرها، يقول الله عز وجل: -(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )- [الحشر/18] فهذه الآية دليل على الأمر بمحاسبة النفس والنظر في أحوالها والمتابعة لأعمالها.
يقول ابن كثير رحمه الله: في تفسير قوله تعالى: "-(وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)- [الحشر/18] أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم مَعادكم وعرضكم على ربكم، واعلموا أنه عالم بجميع أعمالكم وأحوالكم، لا تخفى عليه منكم خافية".
وقد أقسم الله تعالى بالنفس وذكرها مع يوم القيامة دلالة على أهميتها ومنزلتها وبيانا لضرورة محاسبة وأهميتها فقال تعالى: -(لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ*وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)- [القيامة/1-2] وقال تعالى: -(بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ*وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ)- [القيامة/14-15]، فالإنسان بصير بعيوب نفسه عالم بدخائلها -(بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)- [القيامة/14]، ولو تظاهر بالأعذار وجادل عن نفسه فلن ينفعه ذلك يوم القيامة وهذا إشارة إلى ضرورة الرجوع إلى النفس ومحاسبتها وإصلاح عيوبها قبل فوات الأوان روي عنه صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني» رواه الترمذي وابن ماجة( ).
فمحاسبة النفس طريق للنجاح، وسبب للفلاح، وأمارة السعادة ودليل الرشاد وهناك أمور كثيرة تعين على محاسبة النفس وتقوي بواعث الخير فيها فمنها:
استشعار رقابة الله على العبد، واطلاعه على خفاياه، وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافية قال تعالى: -(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)- [ق/16] وقال تعالى: -(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ)- [البقرة/235].
ومنها: أن يعلم العبد أنه مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة -(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [الزلزلة/7-8] وقال تعالى: -(وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا*وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا*وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا*وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً)- [الكهف/ 47-50] وقال تعالى: -(فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ*عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)- [الحجر/92-93] وقال تعالى: -(فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ*فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ)- [الأعراف/6-7] وقال تعالى: -(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)- [الإسراء/36].
ومنها: أن يتذكر الحساب الأكبر يوم القيامة، وأن يعلم أنه من اهتم لنفسه في الدنيا يسر الله عليه الحساب هنالك -(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا)- [آل عمران/30] وقال تعالى: -(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)- [الأنبياء/47] وقال تعالى: -(وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ *أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ*أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ*أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)- [الزمر/55-58].
فتذكر الموت وأهوال القيامة يدعوا المؤمن إلى محاسبة النفس، والأخذ بزمامها إلى طريق الخير والفلاح قال صلى الله عليه وسلم: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ».
اللهم اجعل عملنا كله صالحا، ولوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إرغاما لمن جحد به وكفر، وأشهد أن محمدا عبده ورسول سيد البشر، الشافع المشفع في المحشر، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغرر، ما اتصلت عين بنظر وأُذُنٌ بخبر، وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
عباد الله:
اتقوا الله تعالى وأطيعوه، واعلموا أن طاعته أقوم وأقوى، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واحذروا أسباب سخط الجبار فإن أجسامكم على النار لا تقوى، واعلموا أن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وعليكم بالجماعة، فإن يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار.

عباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)- [الأحزاب/56].
وأكثروا عليه من الصلاة يعظم لكم ربكم بها أجرا.
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعدائك أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين، واحمِ حوزة الدين.
اللهم انصر دينك، وانصر من نصر دينك، واجعلنا من أنصار دينك، يا رب العالمين.
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا، وأصلح ووفق ولاة أمورنا، اللهم وأصلح قلوبهم وأعمالهم وسددهم في أقوالهم وفي أفعالهم يا ذا الجلال والإكرام.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار.
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم أنت ربنا ونحن عبيدك، ظلمنا أنفسنا، واعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبحانك وبحمدك، ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، وأنت القوي ونحن الضعفاء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته علينا قوة لنا على طاعتك وبلاغا إلى حين.
اللهم أغثنا، غيثا مغيثا، هنيئا مريئا، غدقا مجللا، صحا طبقا، عاما نافعا، غير ضار تسقي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله متاعا للحاضر والباد.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم سقيا رحمة لا سقيا ولا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق، اللهم أنبت لنا الزرع وأدرنا الضرع، وأسقنا من بركات السماء وأنزل علينا من بركاتك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
اللهم أغثنا اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم يا الله، يا الله، يا الله، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك اللهم أن تنبت لنا الزرع وأن تدر لنا الضرع وأن تسقينا من بركات السماء وأن تنزل علينا من بركاتك
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد.
-(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ*وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ*وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)-[الصافات/180-182].

أضيفت بتاريخ 13-02-2010  



 




عدد الزوار


قائمة الموقع البريدية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qaraye.com - All rights reserved

الخطب | الكتب | الفتاوى | الصوتيات | |