في
السبت 21 ذو القعدة 1436 / 5 سبتمبر 2015

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

كلمة الموقع
من الناس من لا يبالي بتضرر غيره فيؤذي المسلمين بسد الطرق عليهم والسد على سياراتهم وغير ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر من حق الطريق كف الأذى، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ، فَقَالَ: وَاللهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ» رواه مسلم( ). وقد نص فقهاء الإسلام في مدونات الفقه على أحكام الطرقات والمرافق، ومن جملة ما بينوا في ذلك أنه لا يجوز مضايقة المسلمين في طرقاتهم، بل يجب إفساح الطريق وإماطة الأذى عنه، ولا يجوز أن يحدث المرء في ملكه ما يضايق طريق الناس كأن يبني فوق الطريق سقفا أو يبني دكة للجلوس عليها يتضرر بها الطريق. ومن ذلك تكثير العتب والدرج ومد مدخل السيارة في الطريق بسبب ارتفاع المبنى كل هذا لا يجوز ولو أذنت فيه الجهات المختصة إذا كان يتضرر به الطريق والمارة؛ لأن الطرق ليست ملكا لجهة وإنما هي للمسلمين جميعا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: لا يجوز لأحد أن يخرج شيئا في طريق المسلمين من أجزاء البناء حتى إنه ينهى عن تجصيص الحائط إلا أن يدخل رب الحائط منه في حده بقدر غلظه. انتهى. فإذا كان لا يجوز أن يجصص جداره فكيف بمن يضع درجا أو يمد مدخل سيارته خارج حده في طريق المسلمين وهو يستطيع أن يدخل الدرج في حده وكذلك مدخل السيارة قال صلى الله عليه وسلم: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ -أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ- شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ» متفق عليه( ).





Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.